Facebook-f Twitter Youtube Wordpress
  • الأولى
  • مجتمع
    • قضايا
    • الأسرة
    • المرأة
    • الطفولة
    • المسنون
    • الإعاقة
    • مجتمع مدني
    • شباب
  • سياسة
  • الصحراء المغربية
  • تمازيغت
  • فلسطين
  • المهجر
  • آراء
  • أجناس كبرى
    • تحقيق
    • حوار
    • ربورطاج
    • بورتريه
  • رياضة
  • القناة
  • المزيد
    • دين و تدين
    • جهويات
    • منوعات
    • ثقافة
    • دولية
  • الأولى
  • مجتمع
    • قضايا
    • الأسرة
    • المرأة
    • الطفولة
    • المسنون
    • الإعاقة
    • مجتمع مدني
    • شباب
  • سياسة
  • الصحراء المغربية
  • تمازيغت
  • فلسطين
  • المهجر
  • آراء
  • أجناس كبرى
    • تحقيق
    • حوار
    • ربورطاج
    • بورتريه
  • رياضة
  • القناة
  • المزيد
    • دين و تدين
    • جهويات
    • منوعات
    • ثقافة
    • دولية

في تقرير قاتم غير مسبوق .. الأمم المتحدة تحذر من تدهور وضع الأنواع المهاجرة في العالم  

الأنواع المهاجرة

نبه تقرير جديد أصدرته هيئة تابعة للأمم المتحدة، أمس الاثنين، إلى أن وضع الأنواع الحيوانية المهاجرة التي تعد ضرورية لتوازن الطبيعة، كطيور القطرس والسلاحف وسمك الحفش، آخذ في التدهور.

وقالت مديرة برنامج الأمم المتحدة للبيئة إنغر أندرسن إن “الأنواع المهاجرة تتعرض لضربات قوية”.

وأشار التقرير إلى أن خمس الأنواع المدرجة في اتفاقية بون لعام 1979 بشأن الحفاظ على الأنواع المهاجرة من الحيوانات البرية، مهدد بالانقراض، فيما يشهد 44% منها انخفاضا في أعدادها.

كما أن جميع أنواع الأسماك المدرجة تقريبا (97%) والبالغ عددها 58 نوعا مهددة بالانقراض، مثل بعض أسماك القرش.

وقالت الأمينة التنفيذية للاتفاقية إيمي فرانكل لوكالة فرانس برس إن “ظاهرة هجرة الأجناس نفسها في خطر، لأن هناك حواجز، كما أن الموائل التي تحتاجها هذه الحيوانات قد تكون تحت الضغط”.

وتجتمع الدول الموقعة على الاتفاقية (وعددها 130 ليس من بينها الولايات المتحدة أو الصين) في مؤتمر الأطراف الرابع عشر في مدينة سمرقند التاريخية في أوزبكستان في الفترة من 12 إلى 17 شباط/فبراير.

وينظر المشاركون في المؤتمر في مصير هذه الأنواع المهاجرة، والتي تشمل حيوانات لها أهمية رمزية على صعيد الحياة على الأرض، مثل السلاحف البحرية والحيتان وأسماك القرش والفيلة وأنواع من القطط البرية، وأجناس كثيرة من الطيور.

وتضطر هذه الأجناس إلى الهجرة جراء عوامل عدة، بينها البحث عن ظروف مناخية ملائمة أو الحصول على الغذاء أو السعي إلى بيئة مثالية لوضع صغارها.

ترتبط التهديدات التي تتعرض لها هذه الحيوانات ارتباطا مباشرا بالنشاط البشري: فقدان الموائل أو تدهورها أو تجزئتها بسبب الزراعة المكثفة أو الاستغلال المفرط عن طريق الصيد وصيد الأسماك، فضلا عن تغير المناخ.

وتتعرض الحيوانات أيضا لضغوط إضافية مثل التلوث (المبيدات الحشرية والبلاستيك وغيرها)، أو الضوضاء تحت الماء أو الأضواء التي تزعجها.

تؤكد إنغر أندرسن أن “هذا التقرير يوضح أن الأنشطة البشرية غير المستدامة تعر ض مستقبل الأنواع المهاجرة للخطر”. وتلفت إلى أن هذه المخلوقات “لا تعمل كمؤشرات للتغير البيئي فحسب، بل تؤدي أيضا دورا في الحفاظ على وظائف النظم البيئية المعقدة لكوكبنا وضمان مرونتها”.

وتوفر هذه الأنواع في الواقع خدمات بيئية عدة مثل التلقيح، ونقل العناصر الغذائية من بيئة إلى أخرى، أو القضاء على الآفات.

فالخفافيش، على سبيل المثال، تؤدي دورا هاما في تلقيح الزهور ونشر البذور، ما يسمح بتكاثر أشجار المانغا أو البابايا في بعض البلدان.

ولا يقتصر التقرير على هذه الملاحظة القاتمة فحسب، بل يدعو أيضا إلى التعاون الدولي لمساعدة الحيوانات التي، بطبيعتها، لا تعرف حدودا ويمكنها أحيانا السفر آلاف الكيلومترات. ومن هذه الأجناس، الفراشة الملكية التي يمكنها السفر لمسافة أربعة آلاف كيلومتر في أميركا الشمالية.

وقال ماثيو كوليس من الصندوق الدولي لرعاية الحيوان في بيان “هذه تحديات من صنع الإنسان ولا يمكن حلها إلا من جانب الإنسان”.

وأضاف “الحياة البرية لا تعرف حدودا ، ومن مسؤوليتنا المشتركة التأكد من أن هذه الأنواع يمكنها اتباع مسارات الهجرة التي سلكها أسلافها طويلا ، من أجل الحفاظ على أنواعها وخدمات النظام البيئي المهمة التي تقدمها للعالم”.

كما أن المسارات التي سيعتمد عليها مؤتمر سمرقند، ستعكس أيضا اتفاقية كونمينغ-مونتريال بشأن التنوع البيولوجي، التي أنشئت في عام 2022، والتي تخطط للحفاظ على 30% من أراضي الكوكب وبحاره بحلول عام 2030. لذلك يدعو التقرير إلى “تحديد وحماية ربط وإدارة المواقع المهمة للأنواع المهاجرة”.

ومن الأولويات الأخرى: مكافحة الصيد غير القانوني أو غير المستدام، والعناية بشكل عاجل بالأنواع الأكثر عرضة للانقراض أو تكثيف الجهود لمعالجة التلوث المختلفة (الضوء، والضوضاء، والبلاستيك، والمواد الكيميائية…) وتغير المناخ.

ويقترح التقرير كذلك توسيع قائمة الأنواع المدرجة في الاتفاقية لتسليط الضوء على حيوانات أخرى مهددة بالانقراض.

وتتضمن القائمة ما يقرب من 400 نوع مهدد أو شبه مهدد بالانقراض، لم تظهر بعد في قوائم الاتفاقية، مثل البيسون الأميركي والأوروبي أو دلفين السند.

بتصرف عن (ا ف ب)

أضف تعليقك

Leave A Reply Cancel Reply

Facebook Twitter
Prevالمقال السابقنحو 81 % من أطفال تونس بين سنة و14 سنة تعرضوا لعقوبة نفسية أو جسدية  
المقال التاليأفريقيا جنوب الصحراء تحتاج لمضاعفة استثماراتها السنوية 5 مرات للتحول إلى الطاقة المتجددةNext
Facebook Twitter
أحدث المقالات
  • التايكواندو.. المغرب يتوج في كوريا بأول لقب عالمي له في منافسات الفرق النسوية
  • المغرب يستعيد من فرنسا 9 حفريات نادرة تعود إلى 66 و72 مليون سنة
  • الاقتصاد الوطني يسجل نمو 4,8% خلال الفصل الثاني من 2026
  • نهائي المونديال لا يجمع إسبانيا والأرجنتين فقط… ترامب وسانشيز وجهاً لوجه بعد أشهر من التوتر والانتقادات المتبادلة
  • العدالة والتنمية يُدين مغالطات “أسطول الصمود العالمي” حول الصحراء المغربية

اشترك ليصلك كل جديد.

بريطانيا تفرض على المراهقين حظرا ليليا على استخدام وسائل التواصل الاجتماعي

15 يوليوز، 2026 لا توجد تعليقات
إقرأ المزيد

غوغل أمام القضاء بتهمة استخدام كتب محمية بحقوق النشر لتدريب الذكاء الاصطناعي

15 يوليوز، 2026 لا توجد تعليقات
إقرأ المزيد

انتعاش سوق ملابس التبريد في مونديال 2026

4 يوليوز، 2026 لا توجد تعليقات
إقرأ المزيد

فرنسا مدعوة لمناقشة حظر بيع السجائر للمولودين بعد 2009

3 يوليوز، 2026 لا توجد تعليقات
إقرأ المزيد

تكريم 3 شخصيات مغربية في كوت ديفوار بجوائز “بناة الاقتصاد الإفريقي”

27 يونيو، 2026 لا توجد تعليقات
إقرأ المزيد

النرويج تنقل  1000 كيلوغرام من الطعام إلى أمريكا 

22 يونيو، 2026 لا توجد تعليقات
إقرأ المزيد
ثقة ثيفي
  • من نحن
  • خط التحرير
  • الخصوصية و سياسة المستخدم
  • إتصل بنا
  • فريق العمل
أقسام الموقع
  • مجتمع
  • السياسة
  • الصحراء المغربية
  • تمازيغت
  • فلسطين
  • مغاربة المهجر
  • آراء
  • أجناس كبرى
  • رياضة
  • القناة
Facebook Twitter Instagram Pinterest TikTok
© 2026 جميع الحقوق محفوظة لشركة MedFive

Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.