ثقة تيفي
أعلن المكتب الوطني للمطارات أن المغرب يعتزم استثمار 15 مليار درهم في بناء مبنى جديد بأكبر مطارات الدار البيضاء، بهدف مضاعفة الطاقة الاستيعابية للمسافرين ثلاث مرات، وذلك في إطار الاستعدادات لاستضافة كأس العالم لكرة القدم 2030.
وتم تصميم المحطة الجديدة لتكون مركزًا أفريقيًا رئيسيًا، على أن يتم دمجها مع شبكة السكك الحديدية عالية السرعة التي تربط القنيطرة بمراكش، وفقًا لبيان صادر عن المكتب. ومع ذلك، فإن مشروع السكك الحديدية هو مبادرة منفصلة تم الكشف عنها سابقًا، بحسب ما أوردته رويترز.
يضع المغرب أسس تحسينات طموحة في البنية التحتية، تشمل مشاريع جوية وبرية وسككية، لدعم استضافته المشتركة لكأس العالم 2030. وتعد توسعة مطار الدار البيضاء عنصرًا أساسيًا في هذه الاستراتيجية، حيث يسعى المغرب إلى مضاعفة الطاقة الاستيعابية الإجمالية لمطاراته إلى 78 مليون مسافر، مما يضمن جاهزية البلاد للتعامل مع التدفق المتزايد للمسافرين قبل البطولة.
من المتوقع أن ترتفع الطاقة الاستيعابية لمطار الدار البيضاء من 10.5 مليون مسافر حاليًا إلى 35 مليون مسافر بحلول عام 2029.
استقبل المغرب رقمًا قياسيًا بلغ 17.4 مليون زائر العام الماضي، بزيادة 20% عن العام السابق، ويهدف إلى جذب 26 مليون سائح بحلول عام 2030.
وفي الوقت ذاته، تخطط “الخطوط الملكية المغربية” لتوسيع أسطولها إلى 200 طائرة بحلول عام 2037، أي ما يعادل أربعة أضعاف حجمها الحالي.
لدعم خطة البنية التحتية الخاصة بكأس العالم، أبرم البنك الأفريقي للتنمية اتفاقية قرض بقيمة 350 مليون يورو مع المغرب في ديسمبر الماضي.
كما يجري النظر في تمويل إضافي بقيمة 650 مليون يورو لتعزيز مشاريع البنية التحتية استعدادًا لعام 2030.
وبشكل عام، يمتد إجمالي تمويل البنك الأفريقي للتنمية للمغرب إلى 37 مشروعًا، بقيمة 3.6 مليار دولار، مما يعكس التزامه بتنمية البلاد.
بالإضافة إلى ذلك، يعتزم المغرب بناء ملعب حديث في بنسليمان، بالقرب من الدار البيضاء، إلى جانب ترميم ستة ملاعب قائمة، في إطار الاستعدادات لاستضافة كأس العالم.