ثقة تيفي
برز المغرب كواحد من أكثر دول العالم أمانا، وفقا لتقرير مؤشر الإرهاب العالمي لعام 2025 الصادر عن معهد الاقتصاد والسلام.
يصنف التقرير المغرب ضمن أربع دول في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا سجلت العشرات الصفرية في الحوادث الإرهابية، بما في ذلك الكويت وقطر والسودان.
وأشار التقرير إلى أن هذه الدول “كانت خالية من النشاط الإرهابي على مدى السنوات الخمس الماضية على الأقل”.
بنى المغرب على سنوات من التطورات الأمنية الاستراتيجية ويتفوق الآن على العديد من الدول الأوروبية في مقاييس السلامة.
ووفقا للتقرير، استحوذت منطقة الساحل على أكثر من 30٪ من الوفيات المرتبطة بالإرهاب في عام 2024، مع تضاعف الهجمات في النيجر بعد انسحاب القوات الفرنسية والأمريكية.
كما أشار إلى أن 90٪ من ضحايا الإرهاب يعيشون في مناطق النزاع المسلح، مما يدل على الصلة المباشرة بين عدم الاستقرار والتطرف.
ووفقا للتقرير، تشكل الجماعات التابعة لتنظيم القاعدة مثل نصرة الإسلام تهديدات متزايدة في جميع أنحاء صحراء الساحل، مما يعرض الاستقرار للخطر في جميع أنحاء شمال إفريقيا، بما في ذلك المغرب.
يمتد الساحل من موريتانيا إلى السودان، وأصبح نقطة ساخنة للإرهاب العالمي. في عام 2020، سجلت المنطقة أكثر من 13,800 ضحية ، حيث شهدت بوركينا فاسو زيادة مذهلة بنسبة 575٪ في الهجمات.
كما وصف التقرير كيف أن التحولات الجيوسياسية الأخيرة في مالي والنيجر وبوركينا فاسو – لا سيما اصطفافها المتزايد مع روسيا والصين – خلقت فجوات أمنية استغلتها الجماعات الإرهابية بسرعة.