ثقة تيفي
أعلنت مجموعة أزيموت القابضة عن دخولها السوق المغربية عبر استحواذها على حصة أقلية في شركتين تابعتين لـريد ميد كابيتال، أحد البنوك الاستثمارية المستقلة الرائدة في المغرب.
شركة أزيموت القابضة (Azimut Holding) هي شركة إيطالية متخصصة في إدارة الأصول والخدمات المالية، ومقرها الرئيسي في ميلانو، إيطاليا.
وتأتي هذه الصفقة في إطار استراتيجية أزيموت للتوسع في الأسواق الناشئة وذات الإمكانات العالية، مما يعزز مكانتها كأول وأكبر مشغل إيطالي لإدارة الأصول على المستوى العالمي.
تضمنت الصفقة استحواذ أزيموت على 29٪ من ريد ميد لإدارة الأصول و25٪ من ريد ميد سيكيوريتيز، وهما ذراعا إدارة الأصول والوساطة المالية ضمن مجموعة ريد ميد كابيتال.
وتعد ريد ميد لإدارة الأصول من أبرز الشركات المستقلة في المغرب، حيث تدير أصولًا بقيمة 18 مليار درهم بحصة سوقية تبلغ 3٪، مع نمو سنوي قدره 30٪ منذ عام 2017.
أما ريد ميد سيكيوريتيز، فقد تمكنت من مضاعفة حصتها السوقية من 2.3٪ في 2023 إلى 4.4٪ في 2024، بفضل خدماتها في تداول الأوراق المالية والاكتتابات العامة الأولية ومعاملات أسواق رأس المال.
++ أهمية السوق المغربية
شهد قطاع إدارة الثروات في المغرب نموًا مطردًا منذ إطلاق صناديق الاستثمار المشترك في 1995، حيث بلغ متوسط التوسع السنوي 33.5٪ .
واعتبارًا من دجنبر 2024، وصلت قيمة الأصول المدارة في السوق المغربية إلى أكثر من 640 مليار درهم، في بيئة تنظيمية تشرف عليها هيئة السوق المالية المغربية (AMMC).
تتماشى هذه الصفقة مع الرؤية الاستراتيجية لأزيموت، والتي تهدف إلى توسيع وجودها في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وتركيا، حيث تدير المجموعة حاليًا أكثر من 5.8 مليار يورو من الأصول. وتعتبر هذه الخطوة امتدادًا لنجاح أزيموت في مصر منذ دخولها السوق هناك في عام 2019.
++ التطلعات المستقبلية
أكدت أزيموت أنها ستواصل توسعها الدولي، مع التركيز على الشرق الأوسط وآسيا نظرًا للفرص الكبيرة التي توفرها هذه الأسواق.
كما تسعى إلى تعزيز وجودها في الأسواق التي تعمل بها حاليًا، مثل البرازيل والولايات المتحدة، حيث تحقق أرقامًا متنامية بسرعة.
عبرهذه الشراكة، ستتمكن أزيموت من تقديم حلول استثمارية أوروبية في السوق المغربية، مع التركيز على تمويل الدخل الثابت، سواء وفق المعايير التقليدية أو التمويل الإسلامي، مما يتيح للمستثمرين المغاربة تنويع محافظهم المالية والاستفادة من خبرة أزيموت العالمية.