فتحت الشرطة الوطنية الإسبانية في سبتة المحتلة، تحقيقاً في قضية اغتصاب مزعومة لقاصر مهاجرة وصلت إلى مدينة سبتة خلال موجة العبور الجماعي الأخيرة من المغرب، وفق وسائل إعلام إسبانية.
وقدمت القاصر شكوى بشأن الاعتداء، قبل أن تتلقى العلاج في مستشفى جامعة سبتة.
وأفاد أطباء، وفق التقارير، بوجود إصابات تتوافق مع اغتصاب مزعوم، فيما لا تزال ملابسات القضية وهوية المشتبه بهم غير معلنة.
وأفادت صحيفة «إل بويبلو دي سبتة»، نقلاً عن مصادر صحية، بأن خمس فتيات على الأقل دون 14 عاماً خضعن لفحوص طبية في المستشفى في الأسبوع الماضي، بعد الإبلاغ عن تعرضهن لاعتداءات جنسية. وذكرت التقارير أن جميعهن وصلن حديثاً من المغرب.
وأكدت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإسبانية «RTVE» أربع حالات بشكل مستقل. كما تحدثت مصادر قضائية، وفق «إل بويبلو دي سبتة»، عن حالات أخرى يشتبه في أنها محاولات اعتداء جنسي ولم يتم الإبلاغ عنها رسمياً.
وفي ظل هذه التطورات، قال رئيس جمعية حي سيدي مبارك في سبتة إن سكان المنطقة حاولوا في بعض الحالات توفير مأوى لفتيات بعد اعتداءات مزعومة أثناء بحثهن عن أماكن للإقامة في أطراف المدينة.
وبحسب تقارير إعلامية، فتح مكتب المدعي العام في سبتة إجراءين قضائيين على خلفية اعتداءات جنسية. ولم يتم توقيف أي مشتبه به حتى الآن.
وأُنشئ في سبتة مركزان لإيواء الفتيات القاصرات المهاجرات، في وقت حذرت فيه وزارة الدولة الإسبانية المكلفة بإنهاء العنف ضد المرأة من مخاطر متزايدة للاعتداء الجنسي والاتجار بالبشر.
وأعلنت وزيرة الشباب الإسبانية سيرا ريغو أن أول عمليات نقل للقاصرين المهاجرين من سبتة إلى البر الإسباني ستبدأ خلال الأسابيع المقبلة. وستعطى الأولوية للأطفال دون 13 عاماً وللفتيات القاصرات، وفق الخطة الحكومية.
وتشير البيانات الرسمية إلى تسجيل نحو 1,300 قاصر مهاجر في سبتة حتى الآن، فيما كانت تقديرات سابقة قد تحدثت عن احتمال وصول العدد إلى نحو 7,000 قاصر خلال أزمة العبور الأخيرة.





