نظمت المنظمة العلوية لرعاية المكفوفين في المغرب، يوم الخميس في مدينة تمارة، حفل توديع وفد الحجاج المكفوفين الذين استفادوا من “المكرمة” الملكية لأداء مناسك الحج لموسم 1447 هـ.
وأوضحت المنظمة في بلاغ أن هذه المبادرة تندرج في إطار العناية التي يحيط بها الملك محمد السادس الأشخاص في وضعية إعاقة.
كما تجسد القيم الإنسانية والتضامنية التي تميز المبادرات الملكية النبيلة، من خلال تأمين سفر الحجاج المكفوفين وتوفير أفضل الظروف لهم لأداء المناسك.
وعبّر الكاتب العام للمنظمة، صلاح الدين السمار، عن الاعتزاز بهذه المكرمة الملكية التي تؤكد حرص جلالة الملك محمد السادس على تمكين هذه الفئة من ممارسة حقوقها الدينية والإنسانية في أجواء من الكرامة والرعاية والاحتضان.
كما أبرز السمار الدور الذي تضطلع به الأميرة للا لمياء الصلح، رئيسة المنظمة ، من خلال مواكبتها المستمرة لمختلف البرامج والمبادرات الاجتماعية والتربوية والإنسانية الموجهة للأشخاص المكفوفين وضعاف البصر، وسعيها إلى تعزيز إدماجهم داخل المجتمع.
وأوضح السمار أن الوفد المكون من 24 حاجاً وحاجة من مختلف مناطق المملكة سيغادر يوم الجمعة نحو الديار المقدسة لأداء مناسك الحج.
وأضاف أن عملية اختيار الحجاج المستفيدين من هذه المبادرة الملكية السنوية تتم من طرف المنظمة عبر لجنة خاصة تعتمد معايير الشفافية والنزاهة، مع الحرص على المواكبة الدينية والتأطيرية والاجتماعية والتنظيمية.
من جانبه، عبّر الحسين المدواني، أحد الحجاج المكفوفين، عن اعتزازه بهذه المبادرة التي تشكل رمزاً للتكريم الإنساني والاحتضان الاجتماعي لهذه الفئة.
وشكل هذا الحفل، الذي احتضنه مركز تأهيل المكفوفين في مدينة تمارة، مناسبة إنسانية وروحية للاحتفاء بهذه المكرمة الملكية، بحضور أطر المنظمة وأسر الحجاج وفعاليات تربوية وجمعوية.
“المنظمة العلوية لرعاية المكفوفين” جمعية مغربية تأسست سنة 1967، برئاسة الأميرة للا لمياء، ومقرها الرئيسي في مدينة الرباط.
ومن أبرز مهامها:
• تعليم وتكوين المكفوفين وضعاف البصر
• دعم إدماجهم الاجتماعي والمهني
• توفير خدمات الرعاية والإقامة والتغذية داخل بعض المعاهد التابعة لها، إضافة إلى تنسيق عمل الفروع الجهوية والإقليمية في المغرب.
