تمّ تدشين مسبار “المرصد” في مقر الوكالة المغربية للأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي (أمسنور)، ضمن مشروع تعاون تقني دولي يهدف إلى تعزيز المنظومة الوطنية للمراقبة الإشعاعية للبيئة.
ويجمع هذا المشروع بين الوكالة، والمفوضية الأوروبية، والمعهد البلجيكي للعناصر المشعة.
وذكر بلاغ للوكالة أن هذه الخطوة تشكل مرحلة استراتيجية في تعزيز المنظومة الوطنية للمراقبة الإشعاعية للبيئة.
كما تمكن من تقوية قدرات المملكة في مجال الكشف المبكر والإنذار وتدبير حالات الطوارئ النووية أو الإشعاعية.
ويندرج المشروع ضمن المهام المنوطة بالوكالة المغربية للأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي بموجب القانون رقم 142.12 المتعلق بالأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي.
ويهدف إلى دعم تعزيز وتوسيع شبكة القياس عن بعد للنشاط الإشعاعي البيئي “المرصد”، من خلال تنصيب مسابير جديدة ستوزع على عدة جهات في المملكة.
كما يسعى إلى دعم إرساء برنامج وطني للمراقبة الإشعاعية للتراب الوطني، مع مواكبة المختبرات الوطنية المعتمدة لقياس النشاط الإشعاعي في مختلف الأوساط البيئية.
ويروم المشروع أيضا إلى تقديم الدعم اللازم للوكالة المغربية للأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي من أجل وضع برنامج خاص للمراقبة الإشعاعية للبيئة في حالات الطوارئ النووية أو الإشعاعية.
وتعد الوكالة المغربية للأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي مؤسسة عمومية مستقلة تتولى تنظيم ومراقبة الأنشطة المتعلقة باستخدام الإشعاعات في المملكة.
وتهدف إلى حماية الأفراد والمجتمع والبيئة من المخاطر المرتبطة بالاستخدامات السلمية للطاقة النووية والتطبيقات الإشعاعية.
كما تعتبر أول مركز متعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية في مجال الأمن النووي بإفريقيا منذ سنة 2021.
وأكد بلاغ الوكالة أن هذا التدشين يشكل تقدما ملموسا في مسار تعزيز المنظومة الوطنية للمراقبة الإشعاعية للبيئة.
كما يترجم التزام “أمسنور” بتطوير نظام وطني موثوق وفعال للكشف وتتبع النشاط الإشعاعي البيئي، وفقا للمعايير الدولية في مجال الأمن والسلامة النووية والإشعاعية.
المصدر:ومع بتصرف





