بعد 6 أيام من تعادله المقنع مع البرازيل (1-1)، حقق المغرب فوزًا ثمينًا على اسكتلندا ليلة الجمعة – السبت في فوكسبورو (1-0) بفضل أسرع هدف في كأس العالم 2026 حتى اليوم.
وبهذا الفوز، بات منتخب “أسود الأطلس” المصنف سادساً عالمياً، برصيد أربع نقاط، أقرب إلى حسم التأهل إلى دور الـ32 عن المجموعة الثالثة.
وأكدت المباراة بين المنتخبين الفارق بينهما، والذي لم ينعكس بشكل كامل في النتيجة (1-0). إذ لم يستغل المغرب الفرص العديدة التي سنحت له بالشكل الأمثل.
أكمل “أسود الأطلس” 601 تمريرة، وهو أعلى رقم يحققه منتخب أفريقي في مباراة بكأس العالم منذ عام 1966.
واحتاجوا إلى 72 ثانية فقط، من أجل هز شباك حامي عرين منتخب “القلوب الشجاعة”، بتسديدة من إسماعيل صيباري، بعد تمريرة بينية متقنة من إبراهيم دياز.
وقد فرض المغرب، الذي تأهل إلى قبل نهائي نسخة المونديال الماضية في قطر 2022، سيطرته على مجريات المباراة، غير أن لاعبيه تناوبوا على إهدار الفرص.

تسديدة صيباري ذهبت بعيدًا عن المرمى (الدقيقة 10)، تصدى أنجوس غان لمحاولة أشرف حكيمي (الدقيقة 18)، سدد نائل العيناوي فوق العارضة (الدقيقة 30)، كما أخطأ بلال الخنوس المرمى (الدقيقة 36).
وفي الشوط الثاني ارتطمت تسديدة صيباري المرتدة بالعارضة (الدقيقة 50)، قبل أن يتصدى غان لرأسية الخنوس (الدقيقة 52).
فيما لم يُشكّل المنتخب الاسكتلندي أي تهديد حقيقي لمرمى “أسود الأطلس”، جاءت نصف تسديداته (ثلاث من ست) بعد الدقيقة 80.
حافظ المغرب على سجله خاليًا من الأهداف أمام اسكتلندا. في كأس العالم 1998، عندما التقى الفريقان للمرة السابقة والوحيدة، فاز المغرب بثقة 3-0.
وقد رفع المغرب رصيده إلى 4 نقاط في جولتين، وتقاسم الصدارة بفارق النقاط، مع البارزيل التي فازت على هايتي 3-0.
سينهي “أسود الأطلس” مشوارهم في دور المجموعات بمواجهة هايتي. وهناك فرصة كبيرة للتقدم حتى على البرازيل.
وربما كانت اسكتلندا لترضى بنتيجة تأخرها بهدف واحد فقط، في ثاني مواجهة لها مع المغرب في المونديال.
ويخشى منتخب “القلوب الشجاعة” العائد إلى المونديال بعد غياب دام 28 عامًا، الفشل في التأهل من دور المجموعات. وهي عقدة لاحقتهم منذ مشاركتهم الأولى عام 1954.
في حال تجنب الاسكتلنديون هزيمة ساحقة أمام البرازيل في الجولة الأخيرة، ستبقى لديهم فرصة المنافسة على لقب أول منتخب اسكتلندي يتأهل إلى الأدوار الإقصائية في بطولة كبرى.
أرقام تستحق المتابعة :

§ المغرب خامسا، مؤقتا، بتصنيف الفيفا بـ 1769 نقطة بعد الفوز 1-0 على اسكتلندا في الجولة الثانية من المجموعة الثالثة ضمن كأس العالم 2026
§ المغرب لم يهزم منذ ما يقارب السنة، حيث حقق 26 فوزا وخمسة تعادلات خلال هذه الفترة.
§ أشرف حكيمي، الذي أصبح، بمشاركته أساسيًا أمام اسكتلندا، اللاعب الأفريقي الأكثر مشاركة في تاريخ كأس العالم (17 مباراة).
§ أكمل أيوب بوعدي 60 تمريرة لصالح المغرب ضد البرازيل في الجولة الأولى من كأس العالم.
§ في سن 18 عامًا و254 يومًا، كان بوعدي ثاني أصغر لاعب في آخر 60 عامًا يسجل 50 تمريرة ناجحة أو أكثر في مباراة بكأس العالم.
§ أمام البرازيل، أكمل “أسود الأطلس” 123 تمريرة في نصف ملعب الخصم. وهو أعلى رقم بين فرق المجموعة الثالثة في الجولة الافتتاحية، وهو الرقم القياسي للمغاربة في تاريخ مباريات كأس العالم.
§ أمام إسكتلندا، أكمل المنتخب المغربي 601 تمريرة، وهو أعلى رقم يحققه منتخب أفريقي في مباراة بكأس العالم منذ عام 1966
§ أصبح إسماعيل صيباري ثاني لاعب عربي وأفريقي بعد المصري محمد صلاح يسجل في أول مباراتين من كأس العالم.
§ صيباري يسجل أسرع هدف عربي في تاريخ المونديال (دقيقة و10 ثوان) ويكسر رقم مواطنه حكيم زياش (3.30 دقيقة)





