أنفقت مدرسة بينغري الخاصة الصغيرة في ولاية نيوجيرسي الأميركية، ملايين الدولارات على أمل استضافة إيطاليا مجددًا في مونديال 2026.
في مونديال 1994، آخر نسخة أُقيمت في الولايات المتحدة، وصل المنتخب الإيطالي (الأزوري) إلى النهائي الذي حُسم لصالح البرازيل بركلات الترجيح 3-2.
وخيب فشل إيطاليا في التأهل لمونديال 2026 الآمال، لكن إدارة بينغري لم تستسلم.
“المغرب أحد أفضل المنتخبات في العالم”، قال المدرب في المدرسة ميلر بوغلياري ( 91 عامًا)، لصحيفة “نيويورك تايمز”.
كان بوغلياري قد أقنع الإيطاليين بالتدريب في بينغري قبل 32 عامًا، لدرجة أن أنطونيو ماتاريس، الرئيس آنذاك للاتحاد الإيطالي لكرة القدم ونائب رئيس الفيفا السابق، أطلق اسم بينغري على كلبه.
وكان حلم مسؤولي المدرسة بإعادة الأزوري إلى بينغري ضمن استعداداته للمونديال. وعملت الإدارة على تطوير مرافق الملعب ليكون جاهزا في عام 2026.
تم بناء ملعب ثانٍ، بدأ العمل فيه أواخر عام 2024، مباشرة بعد آخر مباراة للمدرسة في الموسم.
كان أمام بينغري حتى ربيع 2025 للحصول على موافقة الفيفا كمعسكر تدريبي لاعتماد الملعب كموقع تدريبي لكأس العالم.
وفي ظل ضيق الوقت وبدعم مالي من الخريجين، استمر العمل سبعة أيام في الأسبوع.
ثم في مارس، جاءت الصدمة : خروج إيطاليا من البطولة فتح الباب أمام احتمال ألا يحل أي منتخب آخر مكانها.
لكن مسؤولي المدرسة تنفسوا الصعداء عندما اختار منتخب “أسود الأطلس”، الذي واجه اسكتلندا في مباراته الثانية بدور المجموعات في بوسطن، بينغري مقرًا لتدريباته.
وقد تلقت المدرسة نصف مليون دولار من الفيفا لاستضافة المنتخب المغربي، الذي يقيم في فندق منعزل ليس بعيدًا عن الحرم الجامعي.





