أوقفت شركة الأدوية أسترازينيكا تجربة سريرية محورية من المرحلة الثالثة من فولروستوميغ لعلاج سرطان الرئة.
وأعلنت الشركة يوم الاثنين أن لجنة مراقبة مستقلة خلصت إلى أن العلاج المركب مع العلاج الكيميائي من غير المرجح أن يحقق أهدافه الرئيسية.
وكانت التجربة تركز على قياس البقاء دون تقدم المرض والبقاء على قيد الحياة لدى مرضى مصابين بنوع محدد من سرطان الرئة غير صغير الخلايا المنتشر.
وتمثل هذه الخطوة انتكاسة جديدة لجهود الشركة في تجارب وتطوير أدوية أخرى مبتكرة.
سابقا، فشل دواء القلب وينوفا في مرحلة دراسة متأخرة، كما رفضت السلطات الأميركية الموافقة على دواء سرطان الثدي كامزيسترانت بسبب تصميم الدراسة، فيما لم يحقق دواء ألتميريس أهدافه في علاج مرض نادر.
وأثرت هذه الانتكاسات في ثقة المستثمرين، في وقت تركز فيه الشركة بشكل أكبر على تطوير محفظة أدوية جديدة.
ومع ذلك، تتمسك أسترازينيكا بهدفها رفع مبيعاتها السنوية إلى 80 مليار دولار بحلول 2030، اعتمادًا على طرح ما يصل إلى 20 دواء جديدًا بنجاح.
قالت سوزان جالبريث، رئيسة قسم البحث والتطوير في مجال الأورام، إن الشركة تشعر بخيبة أمل، لكنها ستستفيد من نتائج الدراسة.
وأضافت أن تجارب المرحلة الثالثة الأخرى لعقار فولروستوميغ ستستمر كما هو مخطط لها، بما في ذلك دراسات تتعلق بسرطان عنق الرحم.
وفي المقابل، أعلنت أسترازينيكا يوم الاثنين، عن نتائج إيجابية في مجال سرطان الرئة.
وقالت إن دراستين أخريين حققتا أهدافهما الرئيسية، إحداهما تتعلق بمزيج تاغريسو-أورباثيس، والأخرى بعقار السرطان إنهيرتو الذي تطوره الشركة بالتعاون مع شريكتها اليابانية دايتشي سانكيو.





