Facebook-f Twitter Youtube Wordpress
  • الأولى
  • مجتمع
    • قضايا
    • الأسرة
    • المرأة
    • الطفولة
    • المسنون
    • الإعاقة
    • مجتمع مدني
    • شباب
  • سياسة
  • الصحراء المغربية
  • تمازيغت
  • فلسطين
  • المهجر
  • آراء
  • أجناس كبرى
    • تحقيق
    • حوار
    • ربورطاج
    • بورتريه
  • رياضة
  • القناة
  • المزيد
    • دين و تدين
    • جهويات
    • منوعات
    • ثقافة
    • دولية
  • الأولى
  • مجتمع
    • قضايا
    • الأسرة
    • المرأة
    • الطفولة
    • المسنون
    • الإعاقة
    • مجتمع مدني
    • شباب
  • سياسة
  • الصحراء المغربية
  • تمازيغت
  • فلسطين
  • المهجر
  • آراء
  • أجناس كبرى
    • تحقيق
    • حوار
    • ربورطاج
    • بورتريه
  • رياضة
  • القناة
  • المزيد
    • دين و تدين
    • جهويات
    • منوعات
    • ثقافة
    • دولية

أطفال القدس في المغرب.. مخيم صيفي يجسد البعد الإنساني لجهود لجنة القدس ويصنع جسوراً جديدة بين الأجيال

 لم يقتصر المخيم الصيفي السابع عشر الذي تنظمه وكالة بيت مال القدس الشريف لفائدة أطفال القدس على برنامج ترفيهي أو سياحي، بل شكل فضاءً للتواصل الثقافي والتربوي، وترجمة عملية للبعد الاجتماعي والإنساني لجهود لجنة القدس، برئاسة الملك محمد السادس، في دعم المدينة المقدسة وسكانها.

وجاء استقبال الأطفال المقدسيين المشاركين في الدورة، الأحد بالرباط، من طرف الأميرة للا مريم، بأمر من الملك محمد السادس، ليمنح هذه الدورة بعداً رمزياً إضافياً، ويؤكد استمرار هذا البرنامج الذي انطلق سنة 2008  برعاية ملكية.

الشرقاوي: المبادرة تعزز الأثر الملموس لجهود لجنة القدس

أكد المدير المكلف بتسيير وكالة بيت مال القدس الشريف، محمد سالم الشرقاوي، أن المخيم الصيفي السنوي للأطفال المقدسيين يعزز الأثر الملموس لجهود لجنة القدس في دعم المدينة المقدسة وسكانها.

وقال الشرقاوي، في تصريح للصحافة بمناسبة استقبال الأطفال المشاركين في الدورة السابعة عشرة، إن الاستقبال الملكي المتجدد يمثل عناية بأهل القدس بمختلف فئاتهم، ويعكس اهتماماً خاصاً بالناشئة باعتبارها جيل المستقبل.

وأضاف أن المبادرة تجسد كذلك ما وصفه بروح الأخوة والتضامن المستمر بين المغاربة والفلسطينيين، من خلال الاهتمام بالأجيال الصاعدة وترسيخ قيم التعايش والمحبة والسلام.

وأشار إلى أن الأطفال والمؤطرين المرافقين لهم عبروا عن امتنانهم للملك محمد السادس، ليس فقط لهذه المبادرة، وإنما أيضا لمختلف المبادرات الموجهة إلى الفلسطينيين عامة وأهل القدس خاصة.

وبحسب الشرقاوي، تشمل هذه الجهود مجالات متعددة، من بينها التنمية البشرية والتعليم والصحة والإسكان والثقافة والرياضة وتمكين المرأة والشباب والطفولة، إضافة إلى التجارة والمقاولات الناشئة.

تجربة تتجاوز الترفيه إلى بناء التواصل

وتتراوح أعمار الأطفال المشاركين في الدورة الحالية بين 11 و14 سنة، وقد استفادوا من برنامج متنوع جمع بين الأنشطة التربوية والثقافية والرياضية والترفيهية.

وشمل البرنامج زيارات إلى عدد من المدن والمواقع التاريخية والساحلية المغربية، إلى جانب زيارة المتاحف والمشاركة في مسابقات فنية ورياضية وألعاب ترفيهية، فضلاً عن لقاءات مباشرة مع أطفال مغاربة من الفئة العمرية نفسها.

كما أتاحت الإقامة للأطفال التعرف على جوانب مختلفة من الثقافة المغربية، من خلال حضور عرس مغربي ومتابعة عروض الفروسية التقليدية «التبوريدة»، فضلاً عن الاطلاع على الموروث الثقافي والعمراني للمملكة.

وحملت هذه الأنشطة بالنسبة للأطفال المشاركين طابعاً يتجاوز الزيارة السياحية، إذ شكلت فرصة للتعرف على بلد وثقافة جديدين، وبناء علاقات شخصية مع أقرانهم المغاربة.

من القدس إلى المغرب.. صداقات تتجاوز الحدود

وقالت المؤطرة المقدسية زهرة أبو طير إن المخيم ساهم في مد جسور التواصل بين الأطفال الفلسطينيين ونظرائهم المغاربة، وأتاح لهم تكوين صداقات جديدة وتبادل التجارب والعادات والتقاليد.

وأشارت إلى أن المشاركين تعرفوا خلال إقامتهم إلى عناصر من الثقافة المغربية، معبرة عن إعجابها بالقفطان المغربي وبثراء المطبخ المغربي.

من جهته، أشاد المؤطر آدم خويص بجودة التنظيم ودفء الاستقبال، معتبراً أن طريقة التعامل مع الوفد المقدسي جعلته يشعر بأنه في “بلده الثاني”.

كما عبر عن إعجابه بالمدن المغربية وبخصوصيتها العمرانية والثقافية.

أطفال القدس: تجربة ستبقى في الذاكرة

من جانبهم، عبر الأطفال المشاركون عن سعادتهم بهذه التجربة، وعن تقديرهم للرعاية التي أحاطت بإقامتهم في المغرب.

واعتبروا أن الزيارة أتاحت لهم فرصة للتعرف عن قرب على جوانب من التاريخ والتراث المغربي، من خلال برنامج شمل زيارات ميدانية لعدد من المدن والمواقع، فضلاً عن المتاحف والأنشطة الثقافية والترفيهية.

كما شارك الأطفال في أنشطة تعكس التبادل الثقافي بين المغرب وفلسطين، وحرصوا، خلال بعض المناسبات الوطنية التي تصادف وجودهم في المملكة، على مشاركة المغاربة احتفالاتهم عبر فقرات فنية تضمنت ترديد النشيد الوطني المغربي وأغانٍ من الريبرتوار الوطني، إلى جانب لوحات مستوحاة من التراث الفلسطيني.

وهكذا تحول المخيم إلى فضاء رمزي يلتقي فيه التراث المغربي والفلسطيني، ليس باعتبارهما موضوعين ثقافيين فحسب، وإنما من خلال تجربة معيشة تجمع الأطفال وتمنحهم فرصة للتعارف.

برنامج سنوي منذ 2008

ويعود تنظيم مخيم أطفال القدس إلى سنة 2008، وقد أصبح منذ ذلك الحين أحد البرامج الاجتماعية والتربوية السنوية التي تنفذها وكالة بيت مال القدس الشريف لفائدة أطفال المدينة المقدسة.

ويستهدف البرنامج تنمية قدرات الأطفال واليافعين، وتعزيز التواصل الثقافي بينهم وبين أقرانهم في المغرب، وإتاحة تجربة تربوية وإنسانية خارج محيطهم المعتاد.

ولا يقتصر البرنامج على الأنشطة الترفيهية، بل يجمع بين التعلم والتبادل الثقافي والزيارات الميدانية والأنشطة الرياضية والفنية، بما يمنح الأطفال المشاركين فرصة للتعرف إلى المجتمع المغربي وتكوين علاقات جديدة.

كما يمثل استقبال الأطفال المقدسيين من طرف شخصيات مغربية مناسبة للتعبير عن التضامن مع سكان القدس، وإبراز البعد الاجتماعي في برامج وكالة بيت مال القدس الشريف.

البعد الإنساني في دعم القدس

وتبرز الدورة السابعة عشرة للمخيم جانباً مختلفاً من العلاقة مع القدس، يتمثل في الاستثمار في الطفولة والناشئة والتواصل الإنساني والثقافي.

فبعيداً عن المشاريع المادية، يمنح هذا النوع من المبادرات الأطفال المقدسيين فرصة للانفتاح على تجارب جديدة، في الوقت الذي يتيح لأطفال مغاربة التعرف إلى أقران لهم يعيشون في المدينة المقدسة.

ويرى القائمون على البرنامج أن هذا البعد الإنساني والتربوي يعزز الأثر الاجتماعي لعمل وكالة بيت مال القدس الشريف، ويجعل التضامن مع القدس تجربة ملموسة لدى جيل جديد.

وفي هذا السياق، اعتبر الشرقاوي أن المخيم يعكس الاهتمام بالأجيال الصاعدة، ويهدف إلى «إشاعة الأمل بمستقبل أفضل»، من خلال توفير مساحة للأطفال للتعلم والتعارف واكتشاف ثقافات بعضهم بعضاً.

من برنامج صيفي إلى جسر إنساني

تكشف تجربة المخيم الصيفي السابع عشر أن العلاقة بين المغرب وأطفال القدس لا تُبنى فقط من خلال المشاريع والمؤسسات، وإنما أيضاً عبر اللقاء المباشر والتبادل الثقافي والذكريات المشتركة.

فالأطفال الذين زاروا المدن المغربية ومتاحفها، وتعرفوا إلى عاداتها وتقاليدها، وعاشوا لحظات من الحياة اليومية المغربية، سيعودون إلى القدس حاملين تجربة شخصية مختلفة عن المغرب؛ في المقابل، ترك حضورهم في المملكة أثراً لدى أقرانهم المغاربة.

وبذلك، يتحول المخيم الصيفي، بعد ما يقارب عقدين من إطلاقه، إلى إحدى الواجهات الإنسانية والتربوية لعمل وكالة بيت مال القدس الشريف، وإلى مساحة تترجم التضامن المغربي مع القدس من خطاب سياسي إلى تجربة إنسانية يعيشها الأطفال أنفسهم.

أضف تعليقك

Leave A Reply Cancel Reply

Facebook Twitter
Prevالمقال السابق248  ضحية محتملة أجبرهن مسؤول فرنسي على التبول أمامه والملف أمام القضاء
المقال التاليخيام غزة.. مأوى هشّ لمئات الآلاف ونداء مغربي لتخفيف معاناة النازحينNext
Facebook Twitter
أحدث المقالات
  • وسيط المملكة يضع إصلاح الإدارة في صلب النقاش العمومي: قيادة حكومية واضحة وقياسٌ لأثرها على المواطن
  • صندوق التجهيز الجماعي يرفع تمويلاته للجماعات بـ46% في النصف الأول من 2026
  • وسيط المملكة يدعو إلى حوار عمومي واسع لإعادة بناء إصلاح الإدارة وربطه بحقوق المرتفقين
  • أمير المؤمنين يترأس إحياء ذكرى المولد النبوي الشريف بالقصر الملكي العامر بمدينة الرباط
  • المغرب يحتل المرتبة 76 عالميا في مؤشر الازدهار 2026

اشترك ليصلك كل جديد.

خيام غزة.. مأوى هشّ لمئات الآلاف ونداء مغربي لتخفيف معاناة النازحين

24 غشت، 2026 لا توجد تعليقات
إقرأ المزيد

وزيرة النقل الإسرائيلية تصل إلى المغرب على متن أول رحلة مباشرة إلى مراكش

22 غشت، 2026 لا توجد تعليقات
إقرأ المزيد

أطفال القدس يكتشفون التقاليد المغربية في طنجة

21 غشت، 2026 لا توجد تعليقات
إقرأ المزيد

مقتل الطفلة هند رجب في غزة يعود إلى الواجهة بعد اعتراف جيش الاحتلال الإسرائيلي بإطلاق النار على السيارة التي كانت تقلها

20 غشت، 2026 لا توجد تعليقات
إقرأ المزيد

استطلاع: الحرب على غزة لم تُغيّر مواقف المغاربة جذرياً من واشنطن وإسرائيل والتطبيع

19 غشت، 2026 لا توجد تعليقات
إقرأ المزيد

غزة.. السرطان يقتل أكثر بسبب الأزمة الصحية المتفاقمة

19 غشت، 2026 لا توجد تعليقات
إقرأ المزيد
ثقة ثيفي
  • من نحن
  • خط التحرير
  • الخصوصية و سياسة المستخدم
  • إتصل بنا
  • فريق العمل
أقسام الموقع
  • مجتمع
  • السياسة
  • الصحراء المغربية
  • تمازيغت
  • فلسطين
  • مغاربة المهجر
  • آراء
  • أجناس كبرى
  • رياضة
  • القناة
Facebook Twitter Instagram Pinterest TikTok
© 2026 جميع الحقوق محفوظة لشركة MedFive

Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.