فتح مكتب المدعي العام في تارانتو تحقيقًا في محاولة اعتداء جنسي مزعومة تورط فيها لاعب كرة قدم مغربي مشارك في دورة ألعاب البحر المتوسط 2026.
وقدمت رياضية فرنسية مشاركة في الألعاب الشكوى، وفق قناة «راي نيوز» الإيطالية.
وتحقق الشرطة الإيطالية في الحادث الذي يُزعم أنه وقع على متن سفينة سياحية مخصصة لإقامة الرياضيين خلال الألعاب.
واستجوب المحققون عددًا من الشهود وجمعوا معلومات لإعادة بناء ملابسات الواقعة.
كما يفحص المحققون تسجيلات كاميرات المراقبة داخل السفينة. ويتركز اهتمامهم بشكل خاص على الكاميرات الموجودة قرب منطقة المسبح.
وبحسب رواية أولية نقلتها وكالة «أنسا»، رفضت الرياضية الفرنسية اقترابًا جنسيًا من الرياضي المغربي المزعوم تورطه في الحادث.
وتفيد الرواية بأنه واصل الإصرار، قبل أن تطلب المساعدة، ما دفع العاملين على متن السفينة إلى التدخل.
وحضرت الشرطة الإيطالية وعناصر الإسعاف التابعة لخدمة الطوارئ الطبية «118» إلى المكان.
ونقلت الرياضية إلى المستشفى لإجراء فحوص طبية، ولم تسجل إصابتها بجروح، قبل أن تعود لاحقًا إلى القرية الرياضية.
وتمكن المحققون من تحديد هوية الرياضي المغربي. ولم تتخذ بحقه أي إجراءات قانونية حتى الآن، فيما أفادت «أنسا» بأنه عاد إلى المغرب مع الوفد المغربي.
ولا يزال التحقيق جاريًا لتحديد ملابسات الحادث وتقييم الأدلة التي جمعتها السلطات.
وتملك اللجنة المنظمة لألعاب تارانتو 2026 نظامًا لحماية المشاركين من مزاعم الإساءة والعنف والتحرش والتمييز.
ويشمل النظام الرياضيين وأعضاء الوفود والموظفين والمتطوعين والشركاء وغيرهم من المشاركين في الألعاب.
ويتيح النظام تقديم البلاغات بسرية، بما في ذلك بشكل مجهول. كما يوفر نقطة اتصال متخصصة بالحماية داخل قرية البحر المتوسط خلال فترة الألعاب.





