كشفت شركة “أبل” رسميا عن “آيفون دو”، وهو أول هاتف ذكي قابل للطي من إنتاجها، لكن الجهاز أصبح محور نقاش على الإنترنت والمنتديات المتخصصة.
وبعد أسابيع قليلة من الكشف عنه، أثار الهاتف الجديد جدلا بشأن مدى ملاءمة تصميمه للمستخدمين الذين يعتمدون على اليد اليسرى (الأعسريون) بشكل رئيسي.
ويفتح الآيفون الجديد مثل كتاب، ويقدم شاشة داخلية بقطر 19.3 سنتيمتر تقريبا، ومن المتوقع أن يتوفر في المتاجر اعتبارا من 23 أكتوبر.
ويرى مستخدمو اليد اليسرى، أن أدوات التحكم في الآيفون الجديد لا تناسبهم. إذ إن توزيعها وتصميم الهاتف يراعيان بدرجة اكبر مستخدمي اليد اليمنى.
وتظهر المشكلة الرئيسية في واجهة نظام التشغيل» iOS « على الشاشة الداخلية، التي تركز على أدوات التحكم والعناصر الأخرى في الجانب الأيمن.
وعندما يكون الهاتف مفتوحا، يحتفظ التصميم الجديد بما يشبه “شريطا” عموديا من أدوات التحكم على الحافة اليمنى من الشاشة.
كما ينتقل شريط التطبيقات، الذي يوجد عادة في الأسفل، إلى الجانب الأيمن؛ فيما تنظم عناصر أخرى من الواجهة حول هذا الجانب ايضا.
ويرى مستخدموا اليد اليسرى أن هذا الترتيب يجعل استخدام الهاتف أقل سهولة بالنسبة إليهم، إذ تصبح العناصر التفاعلية الرئيسية أبعد عن إبهام اليد اليسرى عند الإمساك بالجهاز.
ولا تبدو هذه المسألة هامشية تماما، بالنظر أن نسبة مستخدمي اليد اليسرى تقدر بين 10 و12 ٪ من سكان العالم، وهي شريحة من السوق لا يمكن تجاهلها.
ورغم اعتياد مستخدمي اليد اليسرى على التعامل مع منتجات صممت في الغالب لمستخدمي اليد اليمنى، فإن تصميم هاتف قابل للطي يطرح تحديات إضافية.
ويظل السؤال مطروحا حول ما إذا كانت الشركة ستأخذ ملاحظات مستخدمي اليد اليسرى في الاعتبار، أم أن تصميم الجهاز سيبقى موجها أساسا إلى مستخدمي اليد اليمنى.




