زار وفد من رجال الأعمال والمستثمرين وممثلي شركات التعدين الكندية المغرب من 1 إلى 20 سبتمبر، بدعوة من الجمعية الوطنية للشركات المعدنية، بهدف استكشاف فرص الاستثمار في القطاع وبحث آفاق التعاون.
وتأتي الزيارة في ظل تنامي الاهتمام بفرص قطاع التعدين المغربي، بالتزامن مع تحولات تشهدها أسواق المعادن العالمية وارتفاع الطلب على المواد الخام المرتبطة بالصناعات الحديثة والتحول في مجال الطاقة.
وقال عبد اللطيف العسري، رئيس الجمعية الوطنية للشركات المعدنية، إن استضافة الوفد الكندي تهدف إلى تعزيز التواصل مع المستثمرين الدوليين وتعريفهم بإمكانات قطاع التعدين المغربي.
وأضاف العسري أن الجمعية تسعى إلى تقريب المستثمرين من واقع القطاع، وفتح قنوات مباشرة بين الشركات الكندية والمشغلين المغاربة، بما قد يمهد لتقييم وتطوير مشاريع استثمارية.
وأشار إلى أن الخبرة الدولية والشراكات مع الشركات الأجنبية يمكن أن تسهم في تطوير قطاع التعدين، معتبرا أن الخبرة الكندية في هذا المجال توفر فرصا للتعاون في الاستثمار ونقل التكنولوجيا وتطوير المشاريع.
وشمل البرنامج زيارات ميدانية إلى مواقع للتعدين في ميدلت وطاطا، إلى جانب لقاءات مع المؤسسات المعنية بالقطاع، واجتماعات بين شركات من البلدين.
وأتاحت الزيارات الميدانية للوفد الاطلاع عن قرب على أنشطة التعدين في عدد من المواقع، وجمع معلومات فنية واقتصادية حول فرص التطوير المحتملة.
كما تناولت الاجتماعات مع الجهات التنظيمية والمؤسسية التي تحكم أنشطة التعدين والاستثمار في المغرب، إضافة إلى آليات دعم المستثمرين وتطوير المشاريع.
وشكلت لقاءات الأعمال بين الشركات (B2B) جزءا رئيسيا من الزيارة، حيث أتاحت للمستثمرين الكنديين التواصل المباشر مع المشغلين المغاربة وبحث مشاريع وفرص تعاون محددة.
وتضمّن الوفد عددا من المسؤولين والخبراء في شركة «سيلفر هامر ماينينغ»، إلى جانب عدد من الجيولوجيين ومهندسي التعدين والمستشارين ذوي الخبرة في القطاع.
وتأتي الزيارة في وقت تحظى فيه كندا بمكانة بارزة في صناعة التعدين العالمية، مع خبرات تمتد من استكشاف المعادن والهندسة إلى تمويل المشاريع وتطوير المناجم وتقنيات التعدين.
وترى الجمعية الوطنية للشركات المعدنية أن تنوع الموارد المعدنية في المغرب وموقعه الاستراتيجي وبنيته التحتية توفر عوامل جذب للمستثمرين الدوليين.
وتسعى عبر هذه الزيارة، إلى تعزيز الروابط بين قطاعي التعدين في المغرب وكندا، في أفق تطور الاتصالات إلى عمليات تقييم ومشاريع استثمارية وشراكات مستقبلية.





