اختار آدم باكون، الظهير الأيمن لـ نادي مونزا الإيطالي، تمثيل المنتخب المغربي، بعدما سبق له حمل قميص منتخبات الشباب الإيطالية.
واستُدعي اللاعب الواعد البالغ من العمر 20 عاما إلى المنتخب المغربي تحت 23 سنة، للمشاركة في المباراتين الوديتين أمام مالي وتنزانيا.
وُلد باكون في بولندا من أبوين مغربيين، قبل أن تهاجر العائلة بأكملها إلى إيطاليا في فترة طفولته. بدأ مسيرته الدولية مع منتخبات الشباب في إيطاليا، قبل أن يقرر تغيير ولائه الرياضي واختيار المغرب.
ويلعب باكون أساسا في مركز الظهير الأيمن، كما يستطيع شغل مركز الجناح، ويبلغ طوله 1.92 متر. وهناك من جعله بديلا مستقبليا لأشرف حكيمي.
بدأ باكون مسيرته الكروية من أكاديمية نادي ميلان في سن مبكرة ولعب مع مختلف فرق الشباب. وفي عام 2025 انضم لنادي مونزا في صفقة انتقال حر.
وبدأ اللاعب في فرض نفسه تدريجيا مع الفريق الأول لمونزا. خاض 3 مباريات في الدوري الإيطالي هذا الموسم، ولا يزال يبحث عن تثبيت مكانه ضمن التشكيلة الأساسية.
ويأتي استدعاء باكون إلى المنتخب المغربي في وقت يشهد فيه مركز الظهير الأيمن منافسة قوية، مع وجود أشرف حكيمي ( 27 عاما)، كخيار أساسي.
ويمثل نصير مزراوي، البالغ 28 عاما، أحد الخيارات الأخرى في هذا المركز، رغم استخدامه كثيرا في الجهة اليسرى مع المنتخب المغربي.
كما دخل زكريا الوحدي، ( 24 عاما)، حسابات المنتخب الأول، ويواصل عمر الهلالي، (23 عاما) البحث عن فرص أكبر عبر تجربته في الدوري الإسباني.
ويرى مراقبون أن طريق باكون نحو المنتخب الأول يمر عبر منافسة مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليا في حسابات «أسود الأطلس».
ومقارنة اللاعبين بالإحصائيات، يمتلك باكون في عمرالـ 20 فقط، الوقت وطرق ربح رهان المنافسة على مركز الظهير الأيمن.
وخاض حكيمي 309 دقائق في الدوري الفرنسي، مقابل 157 دقيقة لـ باكون في الدوري الإيطالي، و98 دقيقة لـ مزراوي في الدوري الإنجليزي ، بينما لعب الواحدي 179 دقيقة والهلالي 525 دقيقة.
وعلى مستوى التمرير، بلغت نسبة نجاح باكون 68 ٪، مقابل 87.64 ٪ لحكيمي، و94.44 ٪لمزراوي، و79.69 ٪ للواحدي، و81.41 ٪للهلالي.
وفي المواجهات الدفاعية، سجل باكون 6.88 مبارزة ناجحة لكل 90 دقيقة، مقابل 4.95 لحكيمي، و4.59 لمزراوي، و3.02 للواحدي، و5.14 للهلالي.
كما سجل باكون 4.59 تدخلات لكل 90 دقيقة، مقابل 0.87 لحكيمي، و1.84 لمزراوي، و0.50 للوحدي، و2.23 للهلالي.
ولا تعني هذه الأرقام، مع اختلاف دقائق اللعب والأدوار والمستويات التنافسية، أن باكون أصبح منافسا مباشرا لـ حكيمي، لكنها تعكس بعض خصائص أدائه الدفاعي في بداية تجربته مع الفريق الأول.
ويأتي اختيار باكون للمغرب ضمن موجة متزايدة من اللاعبين مزدوجي الجنسية الذين ينضمون إلى المنتخبات المغربية للفئات السنية.
وتشمل قائمة منتخب تحت 23 سنة أيضا كايس باري، الدولي البلجيكي السابق تحت 19 سنة وابن أسطورة كوبا باري الإيفوارية، إلى جانب أمير بوهامدي، وهو موهبة أخرى في الخارج.
ويبدأ باكون تجربته المغربية من المنتخب الأولمبي، بينما يبقى الانتقال إلى المنتخب الأول مرتبطا بتطوره مع مونزا الإيطالي ومستواه مع المنتخبات الوطنية.
وبالنسبة لمركز الظهير الأيمن، فإن وجود حكيمي ومزراوي والواحدي والهلالي يجعل المنافسة على المدى البعيد مفتوحة، فيما سيكون باكون أحد الأسماء الشابة التي ستتم متابعتها خلال المرحلة المقبلة.





