قال نبيل بنعبد الله الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية في كلمته في اجتماع اللجنة المركزية للحزب صباح الثلاثاء، إن نسبة المشاركة المتدنية كان لها تأثير على حزبه بالخصوص لأنه يعتمد أساسا على التصويت السياسي المكثف للفئات الشعبية والوسطى الملتزمة التي تتوق للديمقراطية والعدالة، مشيرا إلى أن هذه الفئات لم تشارك في هذه الانتخابات ويندرجون ضمن 11 مليون مغربي غير مسجل في اللوائح الانتخابية أو أنهم ضمن 10 ملايين المسجلين ولم يصوتوا يوم الانتخابات.
وأوضح بنعبد الله، أنه رغم النتائج التي بوأت المراتب الأولى للأغلبية السابقة إلا أنه ينبغي قراءة النتائج العددية من زاوية نسبة المشاركة الضعيفة ومن زاوية فقدان حزب التجمع الوطني للأحرار الصدارة.
ونوه بنعبد الله يعدم تدخل السلطة في العملية الانتخابية قبل وأثناء الحملة وهو ما اعتبره تقدما مقارنة مع الانتخابات السابقة، غير أنه سجل بالمقابل تسخير إمكانيات مادية هائلة من قبل عدد من المرشحين بما يتجاوز السقف المالي المسموح به واستعمال أساليب فاسدة لاستمالة الناخبين.
وقال المتحدث إن البلاد بحاجة حاليا إلى طبقة سياسية تلتقط الإشارات من نتائج الانتخابات، وإلى حكومة تنصت لانتظارات المجتمع بأفق التفاعل والاستجابة من خلال منجز حقيقي وسريع على ارض الواقع.





