كشف إيدان ديوب، شقيق الدولي المغربي سفيان ديوب، عن نفسه مع موناكو الفرنسي أمام تولوز، السبت، في مباراة انتهت بالتعادل 2-2.
وأعاد تألق اللاعب ( 22 عاما)، في الدوري الفرنسي، النقاش حول مستقبله الدولي بين المنتخبين المغربي والسنغالي، وسط اهتمام جماهير البلدين.
وسجل اللاعب هدف التقدم لموناكو في الدقيقة 29 بضربة رأسية، وصنع الهدف الثاني لـ ماثيس أبلاين في الدقيقة 38.
وأظهر لاعب الوسط الشاب نشاطا دفاعيا وقدرة على شغل مراكز مختلفة، في ثاني مشاركة له هذا الموسم، وفق ما أورده موقع «أفريك فوت».
- أصول مغربية وسنغالية
ولد إيدان ديوب في فرنسا لأب سنغالي وأم مغربية، ما يتيح له إمكانية تمثيل أحد المنتخبين مستقبلا.
وسبق للاعب المشاركة مع منتخبي فرنسا لأقل من 19 و20 سنة، لكنه لم يعلن حتى الآن اختياره الدولي النهائي.
وأثار تألقه تفاعلا بين جماهير المغرب والسنغال، خاصة وأن اسم عائلته يرتبط بشكل واسع بالسنغال، في حين تمنحه أصوله العائلية صلة مباشرة بالمغرب.
- شقيقه اختار المغرب
واختار شقيق إيدان الأكبر، سفيان ديوب، لاعب نيس الفرنسي، تمثيل المغرب عام 2023، بعد مشاركته سابقا مع منتخبات الفئات السنية الفرنسية.
كما ارتبط اسم إلياس بن الصغير بمحاولات تشجيع إيدان ديوب على اختيار المغرب، وفق تقارير إعلامية سابقة.
وتبرز أيضا تجربة عيسى ديوب، الذي اختار المنتخب المغربي في مارس 2026، بعد اهتمام السنغال بضمه، بحسب المصدر ذاته.
- لاعبون اختاروا السنغال
في المقابل، اختار إبراهيم مباي، جناح باريس سان جيرمان، تمثيل السنغال في نونبر 2025، رغم أصوله المغربية والسنغالية.
وسبق لمباي، المولود لأب سنغالي وأم مغربية، أن لعب مع منتخبات الفئات السنية الفرنسية قبل حسم اختياره الدولي.
وتعكس هذه الحالات المنافسة بين المغرب والسنغال على اللاعبين مزدوجي الجنسية، خصوصا المواهب التي تنشأ في فرنسا وتملك روابط عائلية بالبلدين.
- مستقبل دولي لم يُحسم بعد
لم يعلن إيدان ديوب أي تفضيل رسمي بشأن المنتخب الذي يرغب في تمثيله، كما لم تُكشف عن تحركات رسمية من الاتحادين المغربي والسنغالي لحسم مستقبله الدولي.
لكن عودته إلى الواجهة بفضل أدائه مع موناكو قد تزيد الاهتمام به في الفترة المقبلة، في ظل سعي المنتخبين إلى استقطاب المواهب القادرة على تعزيز صفوفهما.





