أصبح المغرب ثاني أكبر مورّد للمنتجات النفطية إلى روسيا عبر البحر في شتنبر، بشحنات بلغت 96 ألف طن، وفق مركز أبحاث الطاقة والهواء النظيف .
وارتفعت الشحنات في الأشهر الثلاثة الماضية، من 39 ألف طن في يوليوز إلى 70 ألف طن في غشت و96 ألف طن في شتنبر.
وفقا لكبلر، كانت شحنات سبتمبر الثلاث كلها بنزين، تم تحميلها في محطة »هورايزن « في طنجة إلى سانت بطرسبرغ ومورمانسك.
واستوردت روسيا 234 ألف طن من المنتجات النفطية عن طريق البحر في شتنبر مقابل 416 ألف طن في غشت، بانخفاض بلغ 44%.
ومع ذلك، لا يزال هذا الرقم ثاني أعلى حجم شهري من حيث البيانات منذ يناير 2022. وحتى يونيو 2026، بلغ متوسط واردات روسيا 9 آلاف طن شهريا.
وشكلت تركيا 55٪ من إجمالي إمدادات روسيا و3 أضعاف حجم حمولة 37 ألف طن في غشت، بينما وفر المغرب معظم الباقي.
وأصبحت تركيا أكبر مورد لروسيا، بعد أن شحنت من ميناء مرسين 130 ألف طن بقيمة 94 مليون يورو، في الموانئ الروسية .واحتوت البنزين و الديزل.
وانخفضت الشحنات من كوريا الجنوبية إلى 8 آلاف طن بعد تهديد باتخاذ إجراءات قانونية بشأن وصول الإمدادات إلى روسيا في غشت.
ولم تتلق الموانئ الروسية أي شحنات من الهند أو مصر في سبتمبر، مقابل 160 ألف طن و55 ألف طن من الدولتين على التوالي في غشت.
وبحسب أحدث تحليل، قدمت أزمة الطاقة في هرمز دفعة كبيرة لإيرادات روسيا من صادرات الوقود الأحفوري.
ومنذ بدء ضربات الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، زادت أسعار النفط والغاز المرتفعة، من إيرادات الصادرات البحرية الروسية بـ 35.9 مليار دولار.





