ارتفعت واردات المغرب من المشتقات النفطية المنقولة بحراً بنسبة 9% في الأشهر الـ9 الأولى من عام 2026، بزيادة 22 ألف برميل يوميًا مقارنة بالفترة نفسها من عام 2025.
وفق بيانات وحدة أبحاث الطاقة، تخطّى متوسط الواردات271 ألف برميل يومياً من يناير إلى سبتمبر 2026، مقابل 249 ألف برميل يومياً في الفترة نفسها من العام الماضي.
وبلغ متوسط الواردات المغرب في الربع الثالث من 2026 نحو 278 ألف برميل يومياً، بزيادة 7% مقارنة بـ260 ألف برميل يومياً في الفترة نفسها من العام الماضي.
- الواردات في 9 أشهر
تراجعت واردات المغرب من المشتقات النفطية في سبتمبر، بعدما سجلت في غشت ثاني أعلى معدل لها في 9 أشهر الأولى من عام 2026.
وبلغت 204 آلاف برميل يومياً في يناير، و298 ألفاً في فبراير، قبل أن يحقق مارس أعلى معدل شهري تاريخيًا عند 349 ألف برميل يوميًا.
وتراجعت في أبريل إلى 251 ألف برميل يومياً ، ثم ارتفعت إلى270 ألفاً في ماي، قبل أن تنخفض إلى 235 ألفاً في يونيو.
وبلغت 272 ألف برميل يومياً في يوليوز، ثم صعدت إلى 309 آلاف في غشت، قبل أن تتراجع إلى 253 ألفاً في سبتمبر.
وتوضح الأرقام أن متوسط الواردات في الربع الثالث من عام 2026 ، ارتفع بنسبة 10% مقارنة بالربع الثاني البالغ 252 ألف برميل يوميًا.
ويأتي ذلك مع تسجيل شهر غشت ثاني أعلى معدل ارتفاعًا بنسبة 20% مقارنة بـ 257 ألف يومياً في غشت 2025. .
وسجل الربع الأول من 2026، أعلى متوسط واردات بلغ 284 ألف برميل يومياً، ارتفاعًا بنسبة17% مقارنة بـ 243 ألف برميل يوميًا في الفترة المقابلة من العام السابق.
وجاء ذلك، في سياق لجوء المغرب إلى زيت الوقود والديزل لتلبية الطلب على الكهرباء، مع عدم استقرار إمدادات الغاز من إسبانيا، بسبب تداعيات الحرب على إيران.
- أكبر الدول المصدّرة إلى المغرب
وتغيرت خريطة مورّدي المشتقات النفطية إلى المغرب في الأشهر الـ9 من عام 2026، مع تصدُّر الولايات المتحدة، مقابل تراجع الواردات من إسبانيا.
وصدرت الولايات المتحدة إلى المغرب متوسط 61 ألف برميل يومياً، وروسيا 50 ألف برميل، وإسبانيا 35 ألفاً، وتركيا 22 ألفاً، وهولندا 20 ألف برميل يومياً.





