Facebook-f Twitter Youtube Wordpress
  • الأولى
  • مجتمع
    • قضايا
    • الأسرة
    • المرأة
    • الطفولة
    • المسنون
    • الإعاقة
    • مجتمع مدني
    • شباب
  • سياسة
  • الصحراء المغربية
  • تمازيغت
  • فلسطين
  • المهجر
  • آراء
  • أجناس كبرى
    • تحقيق
    • حوار
    • ربورطاج
    • بورتريه
  • رياضة
  • القناة
  • المزيد
    • دين و تدين
    • جهويات
    • منوعات
    • ثقافة
    • دولية
  • الأولى
  • مجتمع
    • قضايا
    • الأسرة
    • المرأة
    • الطفولة
    • المسنون
    • الإعاقة
    • مجتمع مدني
    • شباب
  • سياسة
  • الصحراء المغربية
  • تمازيغت
  • فلسطين
  • المهجر
  • آراء
  • أجناس كبرى
    • تحقيق
    • حوار
    • ربورطاج
    • بورتريه
  • رياضة
  • القناة
  • المزيد
    • دين و تدين
    • جهويات
    • منوعات
    • ثقافة
    • دولية

المقايضة والائتمان خيار وحيد للسودانيين في ظل غياب السيولة

يلجأ السودانيون لمقايضة ما يملكون من ملابس أو أثاث لتأمين الاحتياجات الأساسية، بينما يدون التجار ديون الزبائن في دفاتر لحين الدفع الآجل، في ظل انعدام السيولة وانهيار النظام المصرفي والاقتصاد بسبب الحرب المتواصلة منذ أكثر من عامين.

ويقول علي، وهو موظف حكومي في الدلنغ بولاية جنوب كردفان لوكالة فرانس برس “لم أمسك بيدي ورقة نقدية منذ تسعة أشهر”.

وتحاصر قوات الدعم السريع الدلنغ ومدن أخرى في منطقة كردفان الغنية بالنفط والأراضي الزراعية في محاولة لانتزاعها من الجيش الذي ما زال يسيطر على أجزاء واسعة من وسط السودان.

وبسبب نقص السيولة وعدم استقرار شبكات الاتصالات، ما يعطل المعاملات الرقمية، يلجأ كثيرون إلى مقايضة الملابس أو الأجهزة المنزلية، بكميات من الطحين أو الأرز وأحيانا الوقود.

ويؤكد علي أنه قايض “محراثا وكرسيا مقابل ثلاثة أكياس من الذرة”.

بدوره، يقول الصادق عيسى، وهو متطوع محلي تحدث الى فرانس برس عبر الهاتف، “يتلقى سائقو الدراجات النارية والتوك توك الزيت والصابون كأجرة”.

ويضيف “تقدم بعض العائلات الذرة أو الطحين أو السكر مقابل أعمال يومية مثل صيانة المركبات”.

– “امتلاك النقد خطر” –

بعيد اندلاع الحرب بين الجيش وقوات الدعم السريع منتصف أبريل 2023، التهمت النيران المصرف المركزي في الخرطوم، ما تسبب في توقف نظام التحويل الآمن (سويفت).

وخلال الحرب، تعرضت البنوك للنهب وفرغت خزائنها من النقود، بينما انهار النشاط الاقتصادي ووقعت المؤسسات العامة رهينة التفكك.

وأسفرت الحرب عن مقتل عشرات الآلاف وتشريد ملايين المدنيين، وأغرقت البلاد في ما تصفه الأمم المتحدة بأنه “أسوأ أزمة إنسانية” في العالم.

وفي ظل الظروف الأمنية السائدة، بات حمل النقود أمرا محفوفا بالمخاطر.

ويقول دفع الله إبراهيم، وهو بقال من أم درمان في الخرطوم، إن “امتلاك النقد يعرضك للخطر في ظل أوضاع البلد”.

قبيل اندلاع الحرب، كانت البلاد تشق طريق التعافي الاقتصادي مع رفع العقوبات التي فرضت على الخرطوم منذ العام 1997 لاتهامها بدعم الجماعات الإسلامية، ما فتح الباب أمام عودة السودان الى النظام المالي العالمي.

وقبل الحرب، كان اليورو يساوي 450 جنيها، بينما يصل سعر صرفه حاليا الى 3500 جنيه في السوق السوداء.

وبحسب البنك الدولي، كان 15 في المئة فقط من السودانيين يملكون حسابات مصرفية قبل الحرب، لكن التعاملات الرقمية، لا سيما عبر تطبيق “بنكك” العائد لبنك الخرطوم، كانت تنتشر في المناطق الحضرية.

ويقول وليام كوك، الخبير في اللجنة الاستشارية لمساعدة الفقراء (CGAP) في واشنطن، إن النظام المصرفي في السودان “كان على وشك التحول إلى نموذج أكثر انفتاحا، على غرار كينيا أو تنزانيا أو غانا”.

ويأسف كوك لأن “الحرب أوقفت أي تقدم”.

ولا يزال البعض في السودان يعتمدون على تطبيق “بنكك” الذي يقدم خدمة تحويل الأموال لتلقي الرواتب أو تسلم تحويلات مالية من الأقارب بالخارج. غير أن عمله غير مستقر بسبب الانقطاع المتكرر لشبكات الاتصالات واستهداف طرفي الحرب للبنى التحتية المدنية.

في كادوغلي التي تحاصرها قوات الدعم السريع في جنوب كردفان، يسمح التاجر عبد الرحمن لزبائنه بالدفع الآجل.

ويوضح لفرانس برس “أقول لهم +يمكنكم الدفع عندما يعمل بنكك مرة أخرى+ وأدون ديونهم في دفتر”.

– أوراق قديمة وجديدة –

وفي ظل انعدام الشبكات المحلية الفعالة، لم يعد أمام السودانيين خيار سوى الاتصال بشبكة الأقمار الصناعية (ستارلينك) لاستخدام تطبيقات مثل “بنكك”.

وتسيطر قوات الدعم على ستارلينك في معظم المناطق، خاصة مناطق نفوذها، بينما حظرتها الحكومة المرتبطة بالجيش في ديسمبر 2024.

لكن التعاملات الرقمية تتطلب حسابا مصرفيا وجواز سفر وهاتفا، وهي رفاهيات غير متاحة للكثيرين، خاصة في المناطق الريفية النائية، ما يضطر البعض لاستخدام حسابات أشخاص آخرين، ما يفتح الباب أمام تقاضي عمولات.

ويقول يوسف أحمد، وهو موظف حكومي تواصلت معه فرانس برس، إن قوات الدعم كانت، أثناء سيطرتها على الخرطوم، “تأخذ ما يصل إلى ربع المبلغ” كعمولة مقابل تسلم وتوفير النقد عبر “بنكك” لغير القادرين على استخدام التطبيق.

وللحد من الاحتيال، أصدرت الحكومة المتحالفة مع الجيش في ديسمبر 2024، قرارا يسمح بفتح حسابات مصرفية عن بعد واستخدام بطاقات هوية منتهية الصلاحية.

وفي الآونة الأخيرة، أصدرت الحكومة التي باتت تتخذ من مدينة بورتسودان في شرق البلاد مقرا، عملات ورقية جديدة يتم استخدامها في مناطق نفوذها.

الا أن ذلك أرسى نظاما نقديا مقسما، اذ أن المناطق التي تسيطر عليها قوات الدعم السريع ما زالت تستخدم الأوراق النقدية القديمة. ويشكل ذلك تجسيدا لانقسام الميدان في السودان، اذ أن الحرب قسمت البلاد فعليا الى مناطق نفوذ، مع سيطرة قوات الدعم السريع على غرب البلاد ومناطق في الجنوب، فيما يسيطر الجيش على الشمال والشرق.

المصدر: (أ ف ب)

wacowzvo
مقالات أخرى للكاتب
  • wacowzvo
    https://tiqatv.com/author/wacowzvo/
    لماذا "يودا"؟
  • wacowzvo
    https://tiqatv.com/author/wacowzvo/
    بنك المغرب: تراجع معدل تزوير الأوراق النقدية إلى 1.5 لكل مليون ورقة في 2024
  • wacowzvo
    https://tiqatv.com/author/wacowzvo/
    ارتفاع حصيلة وفيات فيضانات إقليم آسفي إلى 14 وفاة
  • wacowzvo
    https://tiqatv.com/author/wacowzvo/
    7 وفيات وخسائر مادية في فيضانات إقليم آسفي

أضف تعليقك

Leave A Reply Cancel Reply

Facebook Twitter
Prevالمقال السابقالنيجر تطرح مخزونها من اليورانيوم للبيع في السوق الدولية
المقال التاليحظر أستراليا وسائل التواصل بالنسبة لصغار السن فرصة لفهم تأثيرها على أدمغتهمNext
Facebook Twitter
أحدث المقالات
  • أجندة “هرمجدون”: مجلة نيوزويك تفضح خبايا تحشيد ديني متطرف داخل الجيش الأمريكي
  • وزيرة الاقتصاد تعرض أولويات المرحلة عبر قناة فرنسية وتؤكد: المغرب مستعد لارتدادات التوترات الإقليمية
  • حرب الشرق الأوسط تتسع: ضربات على طهران، صواريخ في الخليج، ومخاوف عالمية من انفجار إقليمي
  • مغاربة العالم شركاء في الوطن لا موضوعا للمزايدة!
  • أسواق الطاقة تحت نار الحرب .. والمغرب يسرّع موقعه كمركز إقليمي للتخزين

اشترك ليصلك كل جديد.

وزيرة الاقتصاد تعرض أولويات المرحلة عبر قناة فرنسية وتؤكد: المغرب مستعد لارتدادات التوترات الإقليمية

5 مارس، 2026 لا توجد تعليقات
إقرأ المزيد

أسواق الطاقة تحت نار الحرب .. والمغرب يسرّع موقعه كمركز إقليمي للتخزين

2 مارس، 2026 لا توجد تعليقات
إقرأ المزيد

تراجع احتياجات البنوك من السيولة إلى 132 مليار درهم في يناير 2026

27 فبراير، 2026 لا توجد تعليقات
إقرأ المزيد

حوض سبو.. تسجيل واردات مائية فاقت 163 في المائة عن المعدلات الاعتيادية

17 فبراير، 2026 لا توجد تعليقات
إقرأ المزيد

إطلاق العمل بالرقم الوطني 5757 المخصص لتلقي شكايات المستهلكين خلال رمضان

17 فبراير، 2026 لا توجد تعليقات
إقرأ المزيد

كل مغربي اسهلك ما معدله 20.9 كلغ من لحوم الدواجن و167 بيضة في السنة خلال 2024

12 فبراير، 2026 لا توجد تعليقات
إقرأ المزيد
ثقة ثيفي
  • من نحن
  • خط التحرير
  • الخصوصية و سياسة المستخدم
  • إتصل بنا
  • فريق العمل
أقسام الموقع
  • مجتمع
  • السياسة
  • الصحراء المغربية
  • تمازيغت
  • فلسطين
  • مغاربة المهجر
  • آراء
  • أجناس كبرى
  • رياضة
  • القناة
Facebook Twitter Instagram Pinterest TikTok
© 2026 جميع الحقوق محفوظة لشركة MedFive

Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.