Facebook-f Twitter Youtube Wordpress
  • الأولى
  • مجتمع
    • قضايا
    • الأسرة
    • المرأة
    • الطفولة
    • المسنون
    • الإعاقة
    • مجتمع مدني
    • شباب
  • سياسة
  • الصحراء المغربية
  • تمازيغت
  • فلسطين
  • المهجر
  • آراء
  • أجناس كبرى
    • تحقيق
    • حوار
    • ربورطاج
    • بورتريه
  • رياضة
  • القناة
  • المزيد
    • دين و تدين
    • جهويات
    • منوعات
    • ثقافة
    • دولية
  • الأولى
  • مجتمع
    • قضايا
    • الأسرة
    • المرأة
    • الطفولة
    • المسنون
    • الإعاقة
    • مجتمع مدني
    • شباب
  • سياسة
  • الصحراء المغربية
  • تمازيغت
  • فلسطين
  • المهجر
  • آراء
  • أجناس كبرى
    • تحقيق
    • حوار
    • ربورطاج
    • بورتريه
  • رياضة
  • القناة
  • المزيد
    • دين و تدين
    • جهويات
    • منوعات
    • ثقافة
    • دولية

وزيرة الاقتصاد تعرض أولويات المرحلة عبر قناة فرنسية وتؤكد: المغرب مستعد لارتدادات التوترات الإقليمية

 في أول تعليق لها على التداعيات الاقتصادية المحتملة للحرب الأمريكية- الإيرانية، ظهرت وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح العلوي، يوم أمس الأربعاء على قناة فرنسية لتطمئن المغاربة بأن البلاد قادرة على تحمل أي صدمة خارجية.

وفي مواجهة التصعيد العسكري في الشرق الأوسط ومخاطر التوترات في أسواق الطاقة، قالت الوزيرة في مقابلة مع قناة “بي إف إم” ضمن برنامج “صباح الاقتصاد”، إن المغرب يمتلك الأدوات اللازمة لتخفيف الصدمة الاقتصادية المحتملة. 

واختارت الوزيرة مخاطبة جمهور اقتصادي أوروبي، لتؤكد على قوة الأسس الاقتصادية للمغرب وقدرته على التعامل مع الوضع الدولي غير المؤكد. وفي رسالة طمأنة قالت إن المملكة قادرة على تحمل أي صدمة خارجية.

واعترفت الوزيرة خلال المقابلة بأن الاقتصاد المغربي، المندمج في السلاسل العالمية والمستورد للمحروقات، ليس محصنًا بالكامل من الآثار غير المباشرة للصراع الإقليمي.  

وقالت ” نستورد الهيدروكربونات، لذا نحن مستعدون لتأثيرات محتملة على اقتصادنا، ولدينا خطة عمل مناسبة.”. مؤكدة أن المغرب يمتلك عدة أدوات لامتصاص الصدمات يمكنها التخفيف من آثار أزمة الطاقة الطويلة. 

وذكرت أن المغرب جرب هذه الآليات في السنوات الأخيرة، خصوصًا في مواجهة الصدمات التضخمية العالمية. وشملت، حسب الوزيرة، تفعيل آليات الحماية للفئات الأكثر ضعفًا، بالإضافة إلى دعم الاقتصاد بشكل عام. 

كما أكدت أن المملكة تمتلك احتياطيات قوية من العملات الأجنبية، ومزيجًا متزايدًا من الطاقة الخضراء، واقتصادًا أظهر مرونة كبيرة.

تتمثل أحد المخاوف الرئيسية في تطور أسعار الطاقة، و قد خصص قانون المالية ميزانية لسعر النفط عند 65 دولارًا للبرميل، بينما يقف السعر الفعلي حاليًا عند نحو 85 دولارًا. بالنسبة للوزيرة، أي زيادة مطولة ستكون تحديًا، لكنها قابلة ” للاحتواء”. أما بالنسبة للغاز، فتوقعت أن يظل تأثير ارتفاع الأسعار محدودًا نظرًا للاستهلاك المحلي الأساسي.

بعيدًا عن قطاع الطاقة، تناولت الوزيرة موضوع الجاذبية الاقتصادية للمغرب في سياق دولي غير مستقر. مؤكدة أن التوترات الجيوسياسية لا تقلل من اهتمام المستثمرين الأجانب بالمملكة. 

وقالت: “لدى المغرب أصول كبيرة، وهي استقراره الطويل الأمد سياسيًا واقتصاديًا، ما يجعله قاعدة استثمارية حقيقية في عالم مضطرب. الفرصة موجودة، حتى في لحظة مؤلمة كهذه.”

كما شددت المسؤولة الحكومية على تماسك الاستراتيجية الاقتصادية للمملكة، التي تجمع بين جذب الاستثمارات الأجنبية وتطوير نسيج صناعي محلي قادر على إنشاء القيمة والتوظيف.  

وأوضحت أن هذا النهج يهدف إلى جذب الخبرة الدولية مع تعزيز ظهور أنظمة صناعية محلية قوية، معتبرة أن الإعلانات الأخيرة من ‏‏مجموعة “سافران”‏‏ الفرنسية توضح هذا الديناميكية. 

وأعلنت سافران عن افتتاح ‏‏خط تجميع لمحركات LEAP لشركة إيرباص،‏‏ إضافة إلى مصنع جديد مخصص لتصنيع عجلات الهبوط. 

تمثل هذه المشاريع استثمارًا يقدر بحوالي 500 مليون يورو ويوفر ما يقرب من 800 وظيفة. هذه القرارات رأت الوزيرة أنها تعكس الثقة المستمرة في المسار الصناعي للمغرب.

تهدف ‏الاستراتيجية الصناعية ‏‏الآن إلى تكرار النجاحات التي تحققت في صناعات السيارات والطيران في قطاعات أخرى، توضح الوزيرة وتبرز معدلات التكامل التي تحققت في بعض القطاعات؛ إذ تجاوزت 60٪ في صناعة السيارات و42٪ في الطيران.

وأكدت الوزيرة أن تنويع الشراكات الدولية يمثل عاملًا آخر من عوامل مرونة الاقتصاد المغربي. تمتلك المملكة علاقات اقتصادية وثيقة مع أوروبا ودول الخليج والولايات المتحدة والصين. وقالت : “نحن بلد مفتوح نحاور الجميع، موثوقون وملتزمون مع شركائنا في الأمس واليوم وغدًا.”

كما تطرقت نادية فتاح إلى رهانات تنظيم المغرب لكأس العالم 2030، بالشراكة مع إسبانيا والبرتغال، معتبرة أن الحدث يشكل محطة هامة في مسار التنمية، تُسهم في تسريع وتيرة الاستثمارات في مختلف القطاعات. 

وأوضحت أن هذه الاستثمارات موجهة من أجل المغاربة و بواسطة المغاربة لضمان مستقبل أفضل، مشيرة إلى أن نتائجها بدأت تظهر بالفعل، لا سيما في قطاع السياحة، الذي وصل إلى سقف 20 مليون زائر.

المصدر : قناة BFMTV الفرنسية على اليوتيوب

أضف تعليقك

Leave A Reply Cancel Reply

Facebook Twitter
Prevالمقال السابقحرب الشرق الأوسط تتسع: ضربات على طهران، صواريخ في الخليج، ومخاوف عالمية من انفجار إقليمي
المقال التاليأجندة “هرمجدون”: مجلة نيوزويك تفضح خبايا تحشيد ديني متطرف داخل الجيش الأمريكيNext
Facebook Twitter
أحدث المقالات
  • التايكواندو.. المغرب يتوج في كوريا بأول لقب عالمي له في منافسات الفرق النسوية
  • المغرب يستعيد من فرنسا 9 حفريات نادرة تعود إلى 66 و72 مليون سنة
  • الاقتصاد الوطني يسجل نمو 4,8% خلال الفصل الثاني من 2026
  • نهائي المونديال لا يجمع إسبانيا والأرجنتين فقط… ترامب وسانشيز وجهاً لوجه بعد أشهر من التوتر والانتقادات المتبادلة
  • العدالة والتنمية يُدين مغالطات “أسطول الصمود العالمي” حول الصحراء المغربية

اشترك ليصلك كل جديد.

الاقتصاد الوطني يسجل نمو 4,8% خلال الفصل الثاني من 2026

17 يوليوز، 2026 لا توجد تعليقات
إقرأ المزيد

العدالة والتنمية يُدين مغالطات “أسطول الصمود العالمي” حول الصحراء المغربية

16 يوليوز، 2026 لا توجد تعليقات
إقرأ المزيد

البرلمان الأوروبي يوافق على تمديد مشاركة المغرب في برنامج “بريما” للبحث والابتكار

16 يوليوز، 2026 لا توجد تعليقات
إقرأ المزيد

مطارات المغرب تستقبل قرابة 19 مليون مسافر في النصف الأول من 2026

16 يوليوز، 2026 لا توجد تعليقات
إقرأ المزيد

إطلاق النسخة الرابعة من برنامج ” الكنوز الحرفية المغربية”

16 يوليوز، 2026 لا توجد تعليقات
إقرأ المزيد

شراكة لتسهيل ولوج حرفيي الصناعة التقليدية إلى الأسواق الدولية

16 يوليوز، 2026 لا توجد تعليقات
إقرأ المزيد
ثقة ثيفي
  • من نحن
  • خط التحرير
  • الخصوصية و سياسة المستخدم
  • إتصل بنا
  • فريق العمل
أقسام الموقع
  • مجتمع
  • السياسة
  • الصحراء المغربية
  • تمازيغت
  • فلسطين
  • مغاربة المهجر
  • آراء
  • أجناس كبرى
  • رياضة
  • القناة
Facebook Twitter Instagram Pinterest TikTok
© 2026 جميع الحقوق محفوظة لشركة MedFive

Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.