يقترب المغرب من إنشاء مركز غاز طبيعي مسال بقيمة إجمالية تصل إلى 9.542 مليار درهم في ميناء بحري عميق جديد على ساحله المتوسطي، حيث يخطط لتعزيز الواردات للحد من استخدام الوقود الأكثر تلوثا.
هذا الأسبوع أطلقت وزارة الانتقال والتنمية المستدامة في المغرب مناقصتين دوليتين رئيسيتين لتطوير أول مرحلة بنية تحتية للغاز الطبيعي المسال في المغرب.
وأعلنت الوزارة عن عمليات مناقصة تنافسية لوحدة تخزين عائمة وإعادة تغازيم (FSRU) في ميناء الناظور غرب البحر المتوسط، ومن المقرر أن تبدأ العمل العام المقبل.
كما أن الوزارة تبحث عن اختيار شركات لبناء وتمويل وتشغيل شبكة وطنية لخطوط أنابيب غاز جديدة تربط الميناء بالمناطق الصناعية الرئيسية.
تشمل المناقصة الأولى، استئجار محطة عائمة للغاز الطبيعي المسال (FSRU) في ميناء الناظور، وهي محطة ستكون متصلة بخط أنابيب الغاز المغرب-أوروبا.
وستقوم الشركات الفائزة بتوفير المعدات الفنية اللازمة، بما في ذلك تركيب المعدات على الرصيف قبل نقل الأصول إلى هيئة الميناء. تبلغ تكلفة استثمار هذه المحطة 2.73 مليار درهم.
أما المناقصة الثانية فتتعلق بتصميم وبناء وتمويل وتشغيل شبكة جديدة من خطوط الأنابيب التي ستربط ميناء الناظور بخط أنابيب الغاز المغرب-أوروبا، ومن ثم تمدد إلى المناطق الصناعية الرئيسية في القنيطرة والمحمدية.
تبلغ تكلفة الجزء الرئيسي من هذه الشبكة 6.387 مليار درهم، بينما ستتكلف الشبكة الثانوية التي ستخدم القنيطرة والمحمدية 425 مليون درهم.
من المتوقع أن يبدأ تشغيل المشروع في عام 2027، ويأتي في إطار خطة المغرب لمواكبة الطلب المتزايد على الغاز الطبيعي، والذي سيرتفع من 1.2 مليار متر مكعب حاليًا إلى حوالي 8 مليارات متر مكعب بحلول عام 2027.
يتضمن المشروع أيضًا تحويل محطات الطاقة الحالية للعمل بالغاز الطبيعي، مما سيسهم في تقليص الاعتماد على الوقود الأحفوري الأكثر تلويثًا.
تعد هذه المبادرة جزءًا من استراتيجية المغرب للطاقة المتجددة، بما في ذلك خارطة الطريق للغاز 2025-2030، والتي تهدف إلى تنويع مصادر الطاقة في البلاد وتعزيز التحول الطاقي.
ومن المتوقع أن يسهم هذا المشروع في زيادة قدرة المغرب على استيراد الغاز الطبيعي، ويعزز الاستدامة البيئية والاقتصادية على المدى الطويل.
كما يُتوقع أن يعزز المشروع من الاستثمارات الأجنبية في قطاع الطاقة المغربي، حيث أبدى أكثر من 80 مشغلًا دوليًا اهتمامًا بالمشاركة في المناقصة، مما يعكس الجاذبية الكبيرة لهذا المشروع الاستراتيجي.
كما يُتوقع أن يعزز المشروع من الاستثمارات الأجنبية في قطاع الطاقة المغربي، حيث أبدى أكثر من 80 مشغلًا دوليًا اهتمامًا بالمشاركة في المناقصة، مما يعكس الجاذبية الكبيرة لهذا المشروع الاستراتيجي.
-
wacowzvohttps://tiqatv.com/author/wacowzvo/
-
wacowzvohttps://tiqatv.com/author/wacowzvo/
-
wacowzvohttps://tiqatv.com/author/wacowzvo/
-
wacowzvohttps://tiqatv.com/author/wacowzvo/





