البنك الأفريقي للتنمية يبرز تقدم المغرب ويتوقع زيادة 1 تريليون دولار في الناتج المحلي للقارة بحلول 2035
صنف تقرير حديث صادر عن البنك الأفريقي للتنمية، المغرب ضمن الدول التي تحقق تقدماً سريعاً في مجال التحول الرقمي.
وقال التقرير الذي يقدم نظرة عامة على إمكانيات الذكاء الاصطناعي في تعزيز التنمية، إن المغرب مع الاستثمارات والسياسات المناسبة في موقع جيد ليكون من بين القادة الإقليميين في تبني وتطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وعلى الرغم من أن المغرب ليس من أكبر اقتصادات القارة الأفريقية مثل نيجيريا أو جنوب أفريقيا، فقد استثمر بشكل ملحوظ في تطوير بنيته التحتية الرقمية، بما في ذلك مراكز البيانات السحابية وخدمات الإنترنت عالية السرعة.
يضع البنك الأفريقي للتنمية خارطة طريق استراتيجية لإطلاق الإمكانات الاقتصادية والاجتماعية للذكاء الاصطناعي في جميع أنحاء أفريقيا.
تم تطوير تقرير”مكاسب الإنتاجية الذكاء الاصطناعي أفريقيا: مسارات كفاءة العمل، النمو الاقتصادي والتحول الشامل” ضمن مجموعة عمل التحول الرقمي لمجموعة الـ 20.
– المغرب ضمن فئة “محفزات النمو”
وفقاً للتصنيف الذي يعتمد على جاهزية الدول الإفريقية للذكاء الاصطناعي، يتم تصنيف المغرب ضمن فئة “محفزات النمو” (Scale Accelerators)، وهي دول متوسطة الحجم مع نظم ذكاء اصطناعي ناشئة، مثل غانا وتونس.
ومن المتوقع أن تستثمر الشركات الخاصة في المغرب ما لا يقل عن 1% من الناتج المحلي الإجمالي في الذكاء الاصطناعي بين عامي 2028 و2032.
– خارطة الطريق للذكاء الاصطناعي في أفريقيا
أظهر التقرير، الذي أعدته شركة الاستشارات “بازارا تك”، أن نشر الذكاء الاصطناعي في أفريقيا قد يولد ما يصل إلى تريليون دولار من الناتج المحلي الإجمالي الإضافي بحلول عام 2035، وهو ما يعادل نحو ثلث الناتج الاقتصادي الحالي للقارة.
تعتمد هذه الإمكانية على زيادة القدرات الرقمية في أفريقيا، والتركيبة السكانية المواتية، والإصلاحات القطاعية المستمرة، مما يجعل القارة واحدة من أكثر المناطق الواعدة للنمو المدفوع بالذكاء الاصطناعي في العالم.
– القطاعات المستفيدة من الذكاء الاصطناعي
يتوقع التقرير أن يتركز توزيع مكاسب الذكاء الاصطناعي في بعض القطاعات ذات التأثير الكبير بدلاً من أن يكون موزعاً بالتساوي عبر الاقتصاد الأفريقي.
وحدد التقرير 5 قطاعات ذات أولوية، تشمل الزراعة (20%)، الجملة والتجزئة (14%)، التصنيع والصناعة 4.0 (9%)، المالية والشمول (8%)، والصحة وعلوم الحياة (7%).
ومن المتوقع أن تستحوذ هذه القطاعات مجتمعة على 58% من إجمالي مكاسب الذكاء الاصطناعي، بما يعادل نحو 580 مليار دولار بحلول عام 2035.
– العوامل الأساسية لتعزيز إمكانات الذكاء الاصطناعي في أفريقيا
أوضح التقرير أن تحقيق إمكانات الذكاء الاصطناعي في أفريقيا يعتمد على خمسة عوامل مترابطة: البيانات، الحوسبة، المهارات، الثقة، ورأس المال.
وأكد أن البيانات الموثوقة والقابلة للتشغيل البيني تعتبر الأساس الرئيسي لتطوير حلول الذكاء الاصطناعي، وأن البنية التحتية القوية للحوسبة ضرورية لنشر هذه الحلول بكفاءة.
كما شدد على أهمية الاستثمار في القوى العاملة الماهرة والاهتمام ببناء الثقة من خلال تطوير الأطر التنظيمية والحوكمة. وأشار إلى أن توفير التمويل الكافي سيكون حاسماً لتقليل المخاطر المرتبطة بالابتكار وتسريع نشر التكنولوجيا.
ويحدد التقرير خارطة طريق من 3 مراحل نحو جاهزية أفريقيا للذكاء الاصطناعي: مرحلة “الاشتعال” (2025-2027)، مرحلة “التوحيد” (2028-2031)، وأخيراً
مرحلة “الحجم” (2032-2035) .
-
wacowzvohttps://tiqatv.com/author/wacowzvo/
-
wacowzvohttps://tiqatv.com/author/wacowzvo/
-
wacowzvohttps://tiqatv.com/author/wacowzvo/
-
wacowzvohttps://tiqatv.com/author/wacowzvo/





