طالبت فنزويلا السبت باجتماع عاجل لمجلس الأمن الدولي لبحث الهجمات الأميركية على البلاد، بعدما أعلنت واشنطن إلقاء القبض على الرئيس نيكولاس مادورو ونقله إلى الخارج.
وقال وزير الخارجية الفنزويلي إيفان خيل على منصة “تلغرام” “بمواجهة العدوان الإجرامي الذي ارتكبته حكومة الولايات المتحدة ضد بلدنا، طلبنا اجتماعا عاجلا لمجلس الأمن الدولي المسؤول عن ضمان احترام القانون الدولي”.
وفيما أعلنت روسيا أن العمل العسكري الأميركي في فنزويلا “مقلق جدا ويستحق الإدانة”، دعت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس السبت إلى “ضبط النفس” واحترام القانون الدولي في فنزويلا. وقالت كالاس عبر منصة اكس إنها تحدثت هاتفيا مع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، مذكرة إياه بأن الاتحاد الأوروبي يشكك في الشرعية الديمقراطية لمادورو. وكتبت: “في كل الأحوال، يجب احترام مبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة. ندعو إلى ضبط النفس”.
وعرضت إسبانيا السبت التوسط لحل الأزمة بين الولايات المتحدة وفنزويلا بعد الضربات الأميركية في كراكاس وإعلان واشنطن إلقاء القبض على الرئيس نيكولاس مادورو ونقله إلى الخارج.
وأفادت الخارجية الإسبانية في بيان بأن “إسبانيا تدعو إلى خفض التصعيد وضبط النفس” مضيفة بأن مدريد “مستعدة لتقديم مساعيها الحميدة للتوصل إلى حل سلمي تفاوضي للأزمة الحالية”.
ولم تعترف مدريد بنتائج انتخابات 28 يوليو 2024 التي فاز فيها مادورو رسميا وشككت المعارضة في نتائجها. وفر مرشح المعارضة حينها إدموندو غونزاليس أوروتيا من فنزويلا وتوجه إلى مدريد بعد الانتخابات.
وقالت الخارجية الإسبانية إن مدريد “استقبلت وستواصل استقبال عشرات آلاف الفنزويليين الذين أجبروا على مغادرة بلادهم لأسباب سياسية، وتقف مستعدة للمساعدة في البحث عن حل ديموقراطي ومتفاوض عليه وسلمي من أجل البلاد”.
المصدر: (أ ف ب) بتصرف
-
ثقة تيفيhttps://tiqatv.com/author/admin/
-
ثقة تيفيhttps://tiqatv.com/author/admin/
-
ثقة تيفيhttps://tiqatv.com/author/admin/
-
ثقة تيفيhttps://tiqatv.com/author/admin/





