Facebook-f Twitter Youtube Wordpress
  • الأولى
  • مجتمع
    • قضايا
    • الأسرة
    • المرأة
    • الطفولة
    • المسنون
    • الإعاقة
    • مجتمع مدني
    • شباب
  • سياسة
  • الصحراء المغربية
  • تمازيغت
  • فلسطين
  • المهجر
  • آراء
  • أجناس كبرى
    • تحقيق
    • حوار
    • ربورطاج
    • بورتريه
  • رياضة
  • القناة
  • المزيد
    • دين و تدين
    • جهويات
    • منوعات
    • ثقافة
    • دولية
  • الأولى
  • مجتمع
    • قضايا
    • الأسرة
    • المرأة
    • الطفولة
    • المسنون
    • الإعاقة
    • مجتمع مدني
    • شباب
  • سياسة
  • الصحراء المغربية
  • تمازيغت
  • فلسطين
  • المهجر
  • آراء
  • أجناس كبرى
    • تحقيق
    • حوار
    • ربورطاج
    • بورتريه
  • رياضة
  • القناة
  • المزيد
    • دين و تدين
    • جهويات
    • منوعات
    • ثقافة
    • دولية

الاشاعة تقتل

المصطفى أعسو

تجربة مثيرة للغاية:
(هكذا يتلقى الناس الأخبار ويقرأون المنشورات):

في تجربة فريدة من نوعها نشر صديقي العزيز عبد الفتاح بنعيم ( إمام مسجد)منشوراً بدارجة مغربية قُحَّةٍ، لا شائبة فيها من كلمة مهجورة، أو لفظ غريب، أو عبارة مسكوكة، أو استعارة بعيدة، يريد من وراء ذلك أن يستدل بالدليل الملموس الذي لا يُرد على قضية ذات شأو عظيم، و هذا نص المنشور:
“يوم 28/2/2017 ﻏﺪﻱ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﺧﺮ ﻳﻮﻡ ﻟﻴﺎ ﻓﻬﺎذ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﺍﻟﺴﻌﻴﺪﺓ ﻣﺴﺎﻓﺮ ﻟﻜﻨﺪﺍ ان شاء الله ﻟﻤﺪﺓ ﻻ ﺗﻘﻞ ﻋﻦ 4 ﺳﻨﻮﺍﺕ . ﻋﺎﺭﻑ ﺍﻧﻬﺎ ﻣﻔﺎﺟﺄﺓ ﺑﺎﻟﻨﺴبة ﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻨﻜﻢ ، ﻏﺪﻱ ﻧﺘﻮﺣﺸﻜﻢ ﺑﺰﺍﻑ ﻛﻨﺴﺘﻨﻰ ﺩﻋﻮﺍﺗﻜﻢ ﻟﻲ ﺑﺎﻟﺘﻮﻓﻴﻖ، ﻫﺬﺍ ﺣﺎﻝ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ . ﻛﻨﻄﻠﺐ ﻣﻨﻜﻢ ﺗﻤﺮﺭﻭﻫﺎ وترسلوها ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﺍﻟﻠﻲ ﻛﺘﻌﺮﻓوﻬﻢ ﺑﺎﺵ ﺗﻮﺻﻞ ﻟﻜﻞ ﺍﻻﺣﺒﺎﺏ ﺑﺤﺎﻝ ﻛﻤﺎ ﻭﺻﻠﺘﻨﻲ ﺍﻧﺎ ﻭﻣﺮﺭﺗﻬﺎ ونشرتها ﻭخا ﻣزال ما ﻋﺮﻓﺖ ﺷﻜﻮﻥ لي ﻣﺴﺎﻓﺮ ﻟﻜﻨﺪﺍ”
وما إن ظهرت هذه التدوينة الملفوفة حتى تهاطلت تعليقات سأنقل بعضها بخطئها وصوابها غير مبدل منها شيئا، ومعذرة للإخوة المشارقة إذا أرتج عليهم فهم عاميتنا المغربية البديعة :
فهذا نصير محب يطربُ للخبر مبتهجا به، ويبارك الخطوة الجديدة بهذا الدعاء:
“رافقتكا السلامة والله معاك الستي عبد الفتاح سفار سعيد وعمر مديد إنشاء الله”
وهذا آخر يغبطه على الرحلة التي ترهص بمعسول الآمال، دون أن ينسى ما سيؤول إليه زمام المسجد:
“رافقتكم السلامة سعدتك ولمن تركت مسجد ….”؟
وآخرُ تعوزه الحروف العربية، فيكتب بالحروف اللاتينية المزعجة، وبلغة هجينة لا يستطيع المرء متابعتها إلا بعسر وتكلف:
” Allah ywf9ak ya chaykhona
Bon voyage et bon courage mon “frère Allah yhfdak inchallah
ورابع يعرب عن شديد مفاجأته من هول الخبر، وإن كانت قهقهته تنضح باكتشاف السر:
“مفاجئة من العيار التقيل ههه”
وهذا خامس يظهر تأسفه، وألمه لظاهرة تنقل الأئمة، فيقول:
“هذا هو حال مسجد ….. دائما منذ زمن الامام … حتا كنولفو شي امام وكيمشي لكن الخير فيما اختاره الله الله يوفقك يا شيخ ولا تنسونا من صالح دعائكم”
وحيث إن المنشور يصادف يوم الجمعة، فقد توقع أحد القراء أن تكون الخطبة مهيّجة على البكاء، فيكتب:
“هيا غادي تبكينا فالخطبة الجمعة”
وعلى الرغم من أن صديقي عبد الفتاح قد صرح بأنه لا يعرف من سيغدو إلى كندا، وكان آخر كلامه ينقض أوله، و أنه عقب على تعليقات القراء موضحاً استغرابه من جنوح الفهم، إلا أنه ما زال هنالك من يدعو له بالسلامة في الطريق:
“تريق سلام أس عبد لفتاح حياك ألله”
ترى أين المشكلة؟
أفي الرسالة الملغزة؟ وإن كان لغزها مكشوفاً وضّاحاً تُطلع عليه الجملة الأخيرة بوضوح تام لا غبار عليه.
أم في لهفتنا وعجلتنا، فنقنع من الأخبار بصدرها دون خواتيمها؟
والحال أن الاحتمال الأخير وارد جداً، و عجلتنا واندفاعنا إلى تلقف الأخبار دون تمحيص وتثبت أمر لا يكابر فيه أحد.
وإذا كان هذا حالنا في فهم نص صيغ بلغتنا الدارجة المألوفة المعروفة لدى العام والخاص، فما بالنا نتسور فهم نصوص الوحي أحيانا، غير مقدمين بين يديه مهادا من لغة رصينة، وفهم عميق، و لا نظر في سياق ولا سباق ولا لحاق، ولا مهتدين بقرائن ولا مقاصد ولا مناسبات ولا أحوال؟!!!
أذكر أن أحدهم قيل له:
” ماذا كان موضوع الخطبة؟”
فأجاب في اضطراب:
” لقد تحدث عن شر قادم يتهدد البلاد والعباد، وسيقع خسف، وهزات وزلازل، و تضطرب الأحوال اضطراباً شديدا، ودعا بالويل والثبور وعظائم الأمور ومضى يتحدث عن الإمام وكأنه منذر بجيش قادم، وخطر على البلاد قريب ماحق، و لم ينتبه المسكين إلى أن الإمام كان يتحدث عن أحوال نهاية العالم، ولا يخص بلداً بعينه، ولا منطقة بذاتها.
و لعلكم تذكرون قصة الذي سمع إماماً يقرأ:
قال رسول الله ﷺ:
” لتتبعن سنن من كان قبلكم، حذو القذة بالقذة، حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه!”
( أخرجه أبو داود)
فقيل له ماذا قال الإمام آنفا، فقال:
لا أذكر سوى أنه تحدث عن ضب دخل جحراً، فجاء رجل يقال له أبو داود فأخرجه!!!!
ولله في خلقه شؤون!

المصطفى أعسو
مقالات أخرى للكاتب
  • المصطفى أعسو
    #molongui-disabled-link
    همسة
  • المصطفى أعسو
    #molongui-disabled-link
    كرة القدم ..من الإعجاب إلى الاحتراب
  • المصطفى أعسو
    #molongui-disabled-link
    ولولا أن ثبتناك...
  • المصطفى أعسو
    #molongui-disabled-link
    كذب المنجمون ولو صدقوا

أضف تعليقك

Leave A Reply Cancel Reply

Facebook Twitter
Prevالمقال السابقالقطاع البنكي.. حوار مع المديرة العامة لفرع “ستاندرد تشارترد” بالمغرب، سينتيا الأسمر
المقال التاليترامب يدرس “خيارات عدة” بشأن غرينلاند بما في ذلك “استخدام الجيش”Next
Facebook Twitter
أحدث المقالات
  • الملك محمد السادس يستقبل الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بالرباط
  • تقرير عن أندية الاستيطان الإسرائيلية في فلسطين يكشف أجندة سياسية شجّعها رفض الفيفا اتخاذ أي إجراء
  • برقية تعزية ومواساة من الملك محمد السادس إلى أسرة الراحل إدغار موران
  • أفرو باروميتر: ثقة المغاربة في القضاء تتفوق على البرلمان والحكومة
  • شمس الدين الطالبي.. ابن عامل صيانة وعاملة نظافة يطرق باب المجد في المونديال

اشترك ليصلك كل جديد.

مبادرة من أجل الشباب… ليكون قوة بناء لا عبئًا ثقيلا (الجزء الأول)

20 ماي، 2026 لا توجد تعليقات
إقرأ المزيد

“المغربي” عند علال الفاسي

14 ماي، 2026 لا توجد تعليقات
إقرأ المزيد

ماكرون وتسويق الوهم 

12 ماي، 2026 لا توجد تعليقات
إقرأ المزيد

التطبيع والوطنية: في تفكيك خطاب التخوين والابتزاز السياسي

5 ماي، 2026 لا توجد تعليقات
إقرأ المزيد

قراءة أولية في خلاصات التقرير الوطني حول الاسرة لسنة2025

16 أبريل، 2026 لا توجد تعليقات
إقرأ المزيد

حين يتحول “الإسلام السياسي” إلى شماعة انتخابية: تفنيد أطروحة إعاقة تحرر المرأة والديمقراطية

6 أبريل، 2026 لا توجد تعليقات
إقرأ المزيد
ثقة ثيفي
  • من نحن
  • خط التحرير
  • الخصوصية و سياسة المستخدم
  • إتصل بنا
  • فريق العمل
أقسام الموقع
  • مجتمع
  • السياسة
  • الصحراء المغربية
  • تمازيغت
  • فلسطين
  • مغاربة المهجر
  • آراء
  • أجناس كبرى
  • رياضة
  • القناة
Facebook Twitter Instagram Pinterest TikTok
© 2026 جميع الحقوق محفوظة لشركة MedFive

Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.