مدد المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار فترة تلقي الترشيحات لخلافة أمينه العام عزيز أخنوش على رأس الحزب إلى غاية 28 يناير المقبل على الساعة الثانية عشرة والنصف زوالاً بالإدارة المركزية للحزب بالرباط.
وكان بيان المكتب السياسي لحزب الحمامة المعقد أمس الأحد قد حدد يوم 21 يناير كآخر أجل لوضع الترشيحات.
وأعلن المكتب السياسي لحزب الحمامة في بيان أمس الأحد عقد مؤتمره الاستثنائي يوم 7 فبراير بمدينة الجديدة، وفتح باب الترشح لخلافة عزيز أخنوش على رأس الحزب، مقرا مبادرة أمينه العام التمديد لهياكل الحزب.
كما أكد البيان مواصلة الحزب مساندته أخنوش رئيساً للحكومة، ومؤازرته للأغلبية الحكومية عبر فريقيه البرلمانيين ومختلف هياكله وأجهزته لتمكين الحكومة من الوفاء بالتزاماتها التعاقدية، ولاستكمال تفعيل برامجها إلى غاية انتهاء ولايتها الدستورية.
وفي نفس يوم انعقاد المكتب السياسي للحزب أعلن أخنوش في لقاء تواصلي مع عدد من مدراء النشر، أنه لن يترشح في الاستحقاقات التشريعية القادمة. مؤكدا أن رئاسته للحزب ستنتهي بتنظيم مؤتمر وطني استثنائي الشهر المقبل، وأنه لن يترشح مرة أخرى للرئاسة.
وحسب مصادر إعلامية شدّد أخنوش على أن فكرته دائماً كانت ضد الترشح المفتوح، وأنه يرى الأفضل في حصر مدة انتداب الرئيس في ولايتين فقط، وهو ما يطابق أيضاً الفصل 34 من النظام الأساسي للحزب. وحول بقائه رئيساً إلى ما بعد الانتخابات، علق أخنوش، حسب المصادر ذاتها، بالقول “يصعب أن أكون لمدة ستة أشهر فقط ويتغير بعدها الرئيس، هذه صورة ما مزياناش”، متابعاً: “وصعب أيضاً ننجح ونمشي”.
وكان أخنوش قد تولى قيادة “الأحرار” لأول مرة سنة 2016، قبل أن يتم انتخابه لولاية ثانية سنة 2022.





