بالنسبة لكثير من المحللين، يُعد نائل العيناوي، البالغ من العمر 24 عامًا، بلا شك أفضل لاعب مغربي في كأس أمم إفريقيا 2025.
لاعب نادي روما، ربما يكون اللاعب الأكثر تأثيرًا على أرض الملعب وركيزة أساسية منذ انطلاق البطولة.
استغرق بعض الوقت قبل أن يُثبت نفسه في المنتخب الوطني، إذ لم يُوافق على ارتداء قميص “أسود الأطلس” إلا بعد قرابة عامين.
نجل يونس العيناوي، لاعب التنس المغربي الشهير، تردد لفترة طويلة، مُفضلاً التركيز على مسيرته مع ناديه وتحقيق تقدم ثابت قبل أن يُجرب حظه دوليًا.
ذكاؤه في التمركز، وقدرته على تحديد وتيرة المباراة، ووضوحه في تسريع الكرة أو الاحتفاظ بها عند الضرورة، تجعله درعًا لـ “أسود الأطلس”.
قدم أيضًا أداءً مميزًا للمغرب في هذه البطولة، بفضل مركزه في خط الوسط والازدحام الذي يخلقه في النصف المنافس من الملعب.
منذ أول مباراة له في سبتمبر 2025 بقميص المنتخب المغربي ضد النيجر، لم يغادر التشكيلة الأساسية، بل لم يتم استبداله أبدًا.
يُشكل جزءًا من مثلث الركراكي الأساسي في الوسط مع سفيان أمرابط وعزيز الدين أوناحي. بعد إصابة اللاعبين، أصبح العيناوي المحور في خط الوسط.
إذا كان المنتخب المغربي لا يمنح تقريبًا أي فرص للخصم، فذلك يعود بشكل خاص إلى لاعب روما الذي وُلد ونشأ في نانسي الفرنسية، ومن أكاديميتها مرّ عبر نادي لانس.
في لانس، ناديه السابق، لم يكن مفاجئًا أن يُرحب به بشكل كبير.
جان-لويس ليكا، المدير الرياضي، كان من أكثر الأشخاص مدحًا له: “منذ التمرين الأول، رأينا أنه لاعب قوي جدًا، وهو أيضًا شاب يتمتع بعقل راجح. إنه ذكي وله قوة كبيرة من الجانب العقلي.”
الشاب الذي يمتلك روح القيادة على الملعب، جلب ما يقارب 23 مليون يورو لخزائن نادي لانس بعد موسمين، ويمكنه أن يُجلب أكثر بكثير لـ “أسود الأطلس”.
في نصف النهائي ضد نيجيريا، سجل 3 تسديدات على المرمى من أصل 5 سجلها المنتخب المغربي، وهو أكبر عدد من التسديدات بين اللاعبين المغاربة في المباراة.





