ترأس صاحب الأمير مولاي رشيد، الأحد، بملعب “الأمير مولاي عبد الله” بالرباط، نهائي كأس إفريقيا للأمم – المغرب 2025 في نسختها الـ 35، التي فاز بها المنتخب السينغالي عقب تغلبه على نظيره المغربي بهدف للا شيء بعد اللجوء إلى الشوطين الإضافيين.
وتابع الأمير مولاي رشيد حفل اختتام كأس إفريقيا للأمم، التي استضافتها المملكة خلال الفترة ما بين 21 دجنبر 2025 و18 يناير 2026. هذا الحفل، الذي أثثته عروض فنية استثنائية تعكس الغنى الثقافي للقارة الإفريقية وحيوية شبابها وترمز لروح التعاون والوحدة والتنافس التي تجسدها هذه البطولة، يحتفي بنسخة جمعت قارة بأكملها ووحدتها، لتنال بذلك إعجاب العالم أجمع.
وفي قلب هذا الحفل، صدح صوت إدريس إلبا، الفنان العالمي ذو الأصول الإفريقية، الذي عبر باسم قارة بأكملها عن إشادة إفريقيا بالمغرب ووجه رسالة أمل وأخوة من أجل مستقبل كرة القدم الإفريقية.
وبعد استراحة قصيرة بالقاعة الملكية، التحق الأمير مولاي رشيد بالمنصة الملكية، حيث تابع سموه أطوار هذه المباراة النهائية التي استُهلت بعزف النشيدين الوطنيين السنغالي والمغربي.
وفي ختام هذه المباراة، التحق الأمير مولاي رشيد بالمنصة لتوزيع الجوائز والميداليات.
فبعد تسليم علم الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم بين رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ورئيس “الكاف” وممثلي البلدان الثلاث المضيفة لبطولة كأس إفريقيا للأمم القادمة (كينيا، أوغندا وتنزانيا)، جرى تسليم جوائز “اللعب النظيف” للمنتخب الوطني المغربي، وأفضل حارس مرمى لياسين بونو، وهداف البطولة لابراهيم دياز، وأفضل لاعب للسينغالي ساديو ماني.
وتم بهذه المناسبة، أيضا، توزيع الميداليات على حكام المباراة النهائية، والمنتخب المغربي الذي حل بالمركز الثاني، وكذا على المنتخب السينغالي بطل النسخة الحالية.
وهكذا، سلم الأمير مولاي رشيد كأس إفريقيا للأمم لعميد المنتخب السينغالي بحضور رئيسي الاتحاد الدولي لكرة القدم والكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم.
المصدر: (ومع) بتصرف





