أسفرت غارات جوية إسرائيلية منذ فجر السبت في أنحاء مختلفة من قطاع غزة عن مقتل 32 شخصا بينهم نساء وأطفال، وفق الدفاع المدني، فيما قال جيش الاحتلال الإسرائيلي إنه رد على ما اعتبرها انتهاكات من حماس لوقف إطلاق النار.
رغم دخول وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة مرحلته الثانية مطلع يناير، تواصلت الهجمات الإسرائيلية على القطاع الفلسطيني.
ولقيت الغارات التي تأتي عشية الافتتاح المرتقب لمعبر رفح بين غزة ومصر أمام الأفراد بشكل محدود ومقيد، تنديدا من مصر وقطر اللتين شاركتا مع الولايات المتحدة في جهود الوساطة.
وقال المتحدث باسم الدفاع المدني محمود بصل لوكالة فرانس برس السبت “انتهت قبل قليل طواقمنا من عملية انتشال الشهداء من تحت أنقاض مركز شرطة الشيخ رضوان بمدينة غزة، وبذلك ارتفع عدد الشهداء منذ فجر اليوم إلى 32 شهيدا، جل هم من الأطفال والنساء”.
وكان بصل أفاد في وقت سابق بأن الغارات أسفرت عن “كارثة إنسانية”، بعدما استهدفت مركز شرطة الشيخ رضوان، أكبر أحياء مدينة غزة في شمال القطاع، و”مراكز إيواء وخيام نازحين وشققا سكنية” في الجنوب.
وأعلنت مديرية شرطة غزة مقتل سبعة أشخاص على الأقل، بينهم عناصر شرطة ومدنيون كانوا في المركز وقت الهجوم الإسرائيلي.
وقال بصل إن بين القتلى أربع شرطيات.
وأفاد مراسل لوكالة فرانس برس في شمال القطاع بأن عناصر الإنقاذ هرعوا إلى المبنى المدمر حيث انتشلوا جثثا من تحت الأنقاض.
وأوضح مراسل لفرانس برس في جنوب القطاع أن إحدى الغارات استهدفت خيمة تؤوي نازحين في منطقة المواصي حيث يتكدس عشرات الآلاف من النازحين في خيام مهترئة وملاجئ متهالكة.
وتصاعدت أعمدة كثيفة من الدخان فوق الخيام المتراصة.
ورغم سقوط قتلى بشكل شبه يومي في غزة في ضربات إسرائيلية منذ بدء وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر، إلا أن حصيلة السبت تسجل ارتفاعا كبيرا مقارنة بأيام أخرى..
وحول العدوان الإسرائيلي قطاع غزة إلى أنقاض والغالبية العظمى من سكانه إلى نازحين. وخلفت الغارات والقصف الإسرائيلي خلال أكثر من عامين أكثر من 71769، وفقا لوزارة الصحة التي تعتبر الأمم المتحدة أرقامها موثوقة.
المصدر: (أ ف ب) بتصرف




