أعلن رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان السبت أنه سيتوجه إلى واشنطن “في غضون أسبوعين” لحضور الاجتماع الافتتاحي لـ”مجلس السلام” الذي أنشأه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وقال أوربان في سومباتهي بغرب المجر خلال تجمع للانتخابات البرلمانية المقررة في أبريل “تلقيت دعوة الليلة الماضية: سنلتقي مجددا (مع ترامب) في واشنطن بعد أسبوعين، لأن مجلس السلام… سيعقد اجتماعه الافتتاحي”.
وكان موقع “أكسيوس” الأمريكي قد أكد السبت انعقاد المجلس في 19 فبراير نقلاً عن مسؤول أمريكي ودبلوماسيين من أربع دول أعضاء في المجلس.
وبحسب الموقع، يهدف الاجتماع إلى دفع تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، إلى جانب حشد التمويل اللازم لعملية إعادة إعمار القطاع.
ونقل أكسيوس عن مسؤول أمريكي قوله إن الاجتماع سيكون الأول من نوعه للمجلس، وسيتزامن مع مؤتمر لجمع التبرعات لإعادة الإعمار.
وذكر الموقع أن الإعلان عن تشكيل المجلس الشهر الماضي قوبل بتشكيك واسع، لا سيما من حلفاء غربيين امتنعوا عن الانضمام إليه، جزئياً بسبب الصلاحيات الواسعة الممنوحة للمجلس، ومنح الرئيس دونالد ترامب حق النقض منفرداً على قراراته.
تلقى العديد من القادة دعوة للانضمام إلى هذا الكيان الجديد، بمن فيهم أوربان الذي قبلها.
يتعين على الدول الراغبة في الحصول على مقعد دائم في “مجلس السلام” أن تدفع رسوما قدرها مليار دولار.
على صعيد متصل، جدد وزير الخارجية الإيطالي أنتونيو تاياني التأكيد أن بلاده لن تنضم إلى “مجلس السلام” بسبب معوقات دستورية “لا يمكن تجاوزها”.
وقال تاياني السبت لوكالة أنسا الإيطالية “لا يمكننا المشاركة في مجلس السلام بسبب قيود دستورية”.
ولا يسمح الدستور الإيطالي بالانضمام إلى منظمة يقودها زعيم واحد.
المصدر: مواقع




