غُرّم رجل فرنسي بمبلغ يزيد عن 200 دولار، لاستخدامه مكبر الصوت في هاتفه المحمول، داخل محطة قطار في مدينة نانت. وأثارت الواقعة جدلاً واسعًا في فرنسا، حول مدى قانونية معاقبة الركاب بسبب الضوضاء في المرافق العامة.
ووفقًا لصحيفة نيويورك بوست، كان الرجل، و يُدعى ديفيد، يتحدث مع شقيقته في المحطة، عبر مكبر الصوت عندما اقترب منه موظف من شركة السكك الحديدية الفرنسية وأمره بخفض صوت الهاتف.
وقال ديفيد لقناة “بي إف إم تفي ” الفرنسية “أخبرني أحد أفراد الأمن أنه إذا لم أطفئ مكبر الصوت، فسأُغرّم 150 يورو (حوالي 154 دولارًا أمريكيًا).
وأضاف، في البداية “اعتبرت التحذير مزحة، لكنني فوجئت عندما شرع الموظف في تحرير الغرامة، وأضاف ” أعتقد أن الموظف شعر بالإهانة، فأخرج دفتر ملاحظاته وحرر لي الغرامة.”
استندت شركة السكك الفرنسية، في هذا الإجراء إلى المادة R2241-18 من قانون النقل الفرنسي، التي تحظر استخدام أجهزة تصدر ضوضاء أو تسبب إزعاجًا للآخرين داخل وسائل النقل أو المرافق التابعة لها.
وتمنح هذه المادة موظفي الضبط صلاحية فرض غرامات في حال استمرار السلوك المزعج رغم التنبيه.
وارتفعت غرامة ديفيد، من 154 دولارًا إلى 207 دولارات بسبب التأخر في دفع الغرامة.
وحسب تقارير إعلامية فرنسية، اعتبر الراكب أن العقوبة مبالغ فيها وأعلن عزمه الطعن فيها قانونيًا، مشيرًا إلى أنه لم يكن يدرك أن تشغيل الفيديو عبر مكبر الصوت قد يعرضه لمخالفة مالية بهذا الحجم.
وأكدت شركة السكك الفرنسية، أن الهدف من تطبيق هذه الغرامات هو ضمان راحة المسافرين والحفاظ على الهدوء داخل المحطات والقطارات، خاصة في المناطق المخصصة للانتظار.





