شهدت فعاليات “الأسبوع الوطني للاقتصاد الاجتماعي والتضامني” تكريم 24 جمعية تمثل جهات المغرب الـ 12 في إطار برنامج “مؤازرة”. وذلك بمشاركة فاعلين مؤسساتيين و ممثلين لـ 800 جمعية حاملة للمشاريع.
ويندرج هذا الحدث الحدث في سياق الدينامية الوطنية الرامية إلى تعزيز الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، باعتباره رافعة أساسية لتحقيق التنمية الشاملة وركيزة من ركائز الدولة الاجتماعية.
وجرى تكريم الجمعيات الـ24 عبر تقديم دروع تذكارية لممثليها، في مبادرة تهدف إلى إبراز تجارب ناجحة ومسارات ملهمة لمستفيدين من برنامج “مؤازرة”، بما يعكس الأثر الإيجابي لهذا البرنامج على تحسين ظروف العيش ودعم التنمية المحلية.
كما تضمن حفل التكريم عرض شريط مؤسساتي يستعرض أبرز مراحل البرنامج، إلى جانب تقديم حصيلته، فضلاً عن شهادات حية لنساء ملهمات من مختلف مناطق المملكة.
وعبر المستفيدون والمستفيدات عن أهمية البرنامج في دعم مشاريعهم ومساعدتهم على تجاوز التحديات، مشيرين إلى أن التمويل والمواكبة ساهما في تعزيز قدرات التعاونيات وتوفير الموارد اللازمة.
كما تم التنويه بـ 6 مشاريع نموذجية أسهمت في صون التراث والحرف التقليدية، بما في ذلك، حرفة الخرازة ، صناعة الشباك البحرية، والحلويات، إلى جانب مبادرات اجتماعية موجهة لفائدة ذوي الاحتياجات الخاصة ومرضى الأمراض المزمنة.
أُطلق برنامج “مؤازرة” سنة 2020 استجابة لتداعيات جائحة كوفيد-19، وقد مكن في نسخته السادسة (2025) من تمويل 223 مشروعاً.
وتستهدف النسخة السابعة لعام 2026، دعم 569 مشروعاً إضافياً، كما يطمح البرنامج إلى الحفاظ على آلاف مناصب الشغل وإحداث فرص اقتصادية جديدة. و تعزيز الإدماج الاجتماعي في مجالات متعددة، من بينها الصناعة التقليدية والفلاحة والسياحة القروية والخدمات.
ويشكل الأسبوع الوطني للاقتصاد الاجتماعي والتضامني، المنظم إلى غاية 3 ماي المقبل، فرصة لتعزيز التشاور بين مختلف الفاعلين وترسيخ مقاربة تشاركية تسهم في بناء اقتصاد وطني أكثر شمولاً واستدامة.
المصدر: ومع -بتصرف.





