أعلنت جمعية مغرب المواطنة الرقمية عن استكمال إجراءات تأسيسها القانونية، عقب انعقاد جمعها العام التأسيسي بمدينة الرباط يوم السبت 24 يناير 2026، وذلك في إطار مواكبة التحولات المتسارعة التي يشهدها المجال الرقمي وطنيا ودوليا.
وأوضح بلاغ صادر عن المكتب التنفيذي للجمعية، بتاريخ 14 ماي 2026، أن الجمعية تنطلق من مجموعة من المرتكزات الأساسية، أبرزها جعل المرتفق في صلب السياسات العمومية الرقمية، واستحضار التحول العالمي الناتج عن هيمنة التكنولوجيا الرقمية، إضافة إلى اعتبار الرقمنة رافعة للتنمية المستدامة والشاملة، ورهانا لبناء مجتمع رقمي رديف للدولة الرقمية.
وأكد البلاغ أن الجمعية تسعى إلى الإسهام في بناء ثقافة المواطنة الرقمية وترسيخ الثقة الرقمية، إلى جانب دعم التأهيل والإدماج الرقمي لفائدة المواطنات والمواطنين، ومواكبة التحول الرقمي للمؤسسات، والانفتاح على التجارب المقارنة في هذا المجال.
ولتحقيق هذه الأهداف، تعتزم الجمعية الاشتغال عبر عدد من الآليات، من بينها التأطير الميداني المباشر، والتأطير الإعلامي، وإنجاز الدراسات والأبحاث، فضلا عن إبرام شراكات مع مختلف الفاعلين والمؤسسات ذات الصلة.
وأشار البلاغ إلى أن الجمعية تعتمد نموذجا تنظيميا يرتكز على إرساء سياسة للتحول الرقمي الداخلي، وإعداد ميثاق للجودة الشاملة يؤطر مجالات اشتغالها، إلى جانب اعتماد منظومة للتدبير بالنتائج وقياس الأثر.
وأسفر الجمع العام التأسيسي، بعد المصادقة على الورقة التأسيسية والقانون الأساسي للجمعية، عن انتخاب سليمان العمراني رئيسا للجمعية، إضافة إلى انتخاب أعضاء المكتب التنفيذي.
وأكدت الجمعية أنها ستعمل خلال الفترة المقبلة على نشر ورقتها التأسيسية، التي تحدد هويتها وفلسفة نشأتها وتوجهاتها الاستراتيجية في مجال المواطنة والتحول الرقمي.





