أعلن البيت الأبيض، الجمعة، فرض عزل صحي على منتخب الكونغو الديمقراطية لمدة 21 يوماً قبل دخوله الولايات المتحدة للمشاركة في كأس العالم 2026.
ويأتي هذا القرار ضمن الإجراءات الوقائية المرتبطة بتفشي فيروس “إيبولا” في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية.
وأعلنت منظمة الصحة العالمية حالة إنذار صحي دولي بعد تسجيل 82 إصابة مؤكدة بالفيروس، بينها 7 وفيات. ووصفت المنظمة مستوى الخطر بأنه “مرتفع جداً” داخل البلاد.
يسبب “إيبولا” حمى نزفية شديدة العدوى، وأدى الفيروس القاتل إلى وفاة أكثر من 15 ألف شخص في إفريقيا خلال الخمسين عاما الماضية.
وقال أندرو جولياني، رئيس لجنة كأس العالم في البيت الأبيض، إن المنتخب الكونغولي سيبقى داخل “فقاعة صحية” لمدة 21 يوماً قبل وصوله إلى مدينة هيوستن يوم 11 يونيو، موعد انطلاق البطولة.
وأضاف، في تصريحات لشبكة “إي إس بي إن”، أن المنتخب بدأ بالفعل إجراءات العزل، بينما يجري حالياً معسكراً تدريبياً في بلجيكا.
وأوضح جولياني أن أي لاعب جديد ينضم إلى المنتخب سيخضع لعزل منفصل عن بقية الفريق.
وحذر من أن ظهور أعراض المرض على أي لاعب عند الوصول إلى الولايات المتحدة قد يهدد مشاركة المنتخب بالكامل في البطولة.
وأكد البيت الأبيض، في بيان نقلته وكالة “فرانس برس”، أنه يشجع المنتخب الكونغولي على الالتزام الكامل بالإجراءات الصحية لحماية اللاعبين وضمان المشاركة في كأس العالم.
وكانت السلطات الأميركية قد فرضت قيود سفر مؤقتة على غير الأميركيين القادمين من جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا وجنوب السودان خلال آخر 21 يوماً.
لكن مسؤولاً أميركياً أوضح أن المنتخب الكونغولي قد يُستثنى من الحظر، بسبب وجوده الحالي في أوروبا.
ومنذ الخميس، ألزمت الولايات المتحدة جميع المسافرين القادمين من الدول المتأثرة بإيبولا بالخضوع لفحوصات طبية مشددة في مطار واشنطن دالاس الدولي.
وتشمل هذه الإجراءات المواطنين الأميركيين والمقيمين الدائمين.
ويلعب منتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية في المجموعة الحادية عشرة من كأس العالم 2026.
ويواجه المنتخب البرتغال يوم 17 يونيو في هيوستن، ثم كولومبيا يوم 23 يونيو في غوادالاخارا المكسيكية، قبل مواجهة أوزبكستان يوم 27 يونيو في أتلانتا.





