برز المغرب ضمن الفئة الأولى من المنتخبات المتفوقة رقميًا بين فرق كأس العالم 2026، في أحدث تصنيفات “سبورسوسيال بيلس” من مختبر رؤى وسائل التواصل الاجتماعي في جامعة ساوث كارولينا بالتعاون مع مجلة “سبور بيزنيس جورنال”.
وفقًا للتصنيف، احتل المغرب المركز التاسع ضمن أفضل 10 منتخبات ذات علامة تجارية رقمية أقوى، وذلك بفضل تفاعل الجمهور القوي والأداء عبر المنصات.
عندما يفكر معظم الناس في المونديال، يتخيلون دولًا مثل فرنسا وإسبانيا والأرجنتين والبرازيل. لكن المغرب يقدّم اليوم حجة مقنعة وقوية كمنافس متغير في اللعبة.
في كأس العالم، كرة القدم ليست سوى نصف المباراة.
النصف الآخر يربح عبر الهواتف وأجهزة الكمبيوتر المحمولة، مع فرق تبني قواعد جماهيرية، وقيمة الرعاة، ووصول عالمي يدوم أكثر من أي بطولة.
منذ أول ظهور في كأس العالم 1970، إلى أول نصف نهائي في كأس العالم قطر2022، لم يكن المغرب مجرد مشارك عابر فقط على الساحة العالمية.
وبعد أربع سنوات من كونه أول فريق عربي يصل إلى المربع الذهبي للمونديال، يكسب منتخب المغرب جذب الانتباه من خلال تفاعل رقمي متزايد.
يركز التصنيف حصريًا على الحسابات الرسمية للمنتخبات الوطنية. يقيس مدى نجاح الفرق في بناء جماهيرها، وتوزيع المحتوى، وتوليد التفاعل عبر منصاتها الرسمية.

وقد تصدرت الأرجنتين التصنيف متجاوزة فرنسا التي تراجعت إلى المركز الثاني، بينما جاءت البرازيل والبرتغال وإنجلترا ضمن المراكز الخمسة الأولى.
واحتلت بقية المراكز العشرة الأولى كلًّا من كولومبيا، المكسيك، إسبانيا، المغرب، وألمانيا.
تستفيد الأرجنتين من فوزها بكأس العالم 2022، بنشاط على تيك توك.
وينشر حساب اتحاد كرة القدم الأرجنتيني أبرز لقطات من البطولة و الكواليس، ومحتوى يركز على ليونيل ميسي، مما يواصل تحقيق تفاعل قوي بين جماهيره حول العالم.
منتخب الولايات المتحدة الأمريكية، الذي كان في المركز 32 في الأسبوع الماضي، قفز إلى المركز الـ 11حادي عشر بعد بعد فوزه على باراغواي 4-1.
على الرغم من أن عدد متابعيه أقل من الفرق العشرة الأولى، فقد أضاف 150 ألف متابع على إنستغرام، مدفوعًا بتفاعل قوي مع محتواه بعد المباراة.
في المقابل، قدّم منتخب المكسيك مثالًا مختلفًا، إذ رغم فوزه على جنوب أفريقيا 2-0، تراجع مركزين إلى الرتبة السابعة.
ويُعزى ذلك إلى اعتماده الكبير على منصة إكس، مقابل ضعف نسبي في الأداء على إنستغرام وتيك توك، وهما المنصتان الأسرع نموًا والأكثر تأثيرًا حاليًا.
الفوز في الملعب قد يشعل الحماس، لكن المنتخبات التي تبني منظومة محتوى رقمية متكاملة هي التي تحوّل اللحظة إلى تأثير مستدام وحركة جماهيرية طويلة الأمد.





