تباطأت أسعار الاستهلاك في المغرب إلى 1.2% خلال ماي 2026 مُقارنةً بالشهر السابق. وما تزال مدفوعة بارتفاع أسعار النقل نتيجة اضطرابات أسواق الطاقة.
وكان التضخم قد بلغ 1.7% في أبريل الماضي، وهو أعلى مستوى في 14 شهراً بعد 4 أشهر من التراجع.
وقد نتج ارتفاع التضخم عن تزايد أسعار المواد غير الغذائية بـ 2.6%، وتراجع أسعار المواد الغذائية بـ 0.7%.
وفيما سجلت المواصلات انخفاضا بـ 0.3٪، سجل قطاع النقل أكبر ارتفاع بنحو 8.1%، بحسب مذكرة المندوبية السامية للتخطيط الصادرة اليوم الاثنين.
وبذلك ارتفع مؤشر التضخم الأساسي، الذي يستثني المواد ذات الأثمان المحددة والمواد ذات التقلبات العالية بـ %3,0 في ماي، وانخفض بـ 0.1 على أساس سنوي.
وخلال شهر ماي انخفض مؤشر أسعار المستهلكين بـ 0.9٪ ، نتيجة تراجع مؤشر الغذاء بـ 2.1٪ ، مقابل استقرار مؤشر المواد غير الغذائية.
وسجلت أسعار المواد الغذائية بين أبريل وماي 2026 انخفاضاً بشكل رئيسي في :
- الخضروات : 8.6٪
- الأسماك والمأكولات البحرية : 3.7٪
- اللحوم : 1.9٪
- الحليب والجبن والبيض : 1.7٪
- الزيوت والدهون : 0.8٪
- القهوة والشاي والكاكاو : 0.4٪.
في المقابل، ارتفعت الأسعار بـ 0.2٪ للفواكه والمياه المعدنية، والمشروبات الغازية، وعصائر الفواكه والخضروات.
وكان الانخفاض على مستوى المنتجات غير الغذائية، مدفوعاً أساساً بتراجع أسعار الوقود بـ 3.6٪.
- أكبر نسب انخفاض أسعار الاستهلاك حسب المدن :
- آسفي : %2,1
- بني ملال : %1,3
- الدار البيضاء وطنجة والحسيمة : %1,2
- فاس والرشيدية : %1,1
- أكادير والرباط والعيون : %1,0
- سطات : %0,8
- تطوان والداخلة : %0,7
- مراكش : 0,4%
- وجدة : %0,2.
وفي السياق الاقتصادي، يُرتقب أن يُبقي بنك المغرب سعر الفائدة عند 2.25% في اجتماعه المقبل، رغم ضغوط التضخم، الذي يتوقع أن يبلغ 0.8% هذا العام.
كما واصلت الحكومة دعم قطاع النقل وتوسيع دعم “المقاصة” للسكر وغاز الطهي والكهرباء، بكلفة تقارب 1.6 مليار درهم شهرياً. مع تعزيز ميزانية الصندوق بـ20 مليار درهم لمواجهة آثار الأزمات الخارجية.





