أعلنت مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، التي تترأسها الأميرة للا حسناء، عن منح علامة “العلم الأزرق” الدولية لـ38 موقعًا لموسم صيف 2026، في رقم قياسي جديد يعكس توسع اعتماد المعايير البيئية في المملكة.
وأوضحت المؤسسة، في بلاغ، أن القائمة تشمل 33 شاطئًا، وأربعة مراسٍ، وبحيرة جبلية طبيعية، ضمن برنامج “الشواطئ النظيفة” الذي تشرف عليه منذ أكثر من 25 عامًا.
وأضافت أن 28 شاطئًا حصل على العلامة في موسم 2025، جددت اعتمادها في 2026، إلى جانب إدراج 5 شواطئ جديدة ضمن الشبكة الوطنية.
وتشمل الشواطئ الجديدة: الوليدية الكبير(سيدي بنور)، تاماريس 2 (النواصر)، كونترباندييه و سابل دور (الصخيرات-تمارة)، وأمسا (تطوان).
وأشارت المؤسسة أن 55 طلب ترشيح تم تقديمه هذا الموسم، ما يعكس تزايد اهتمام للجماعات الترابية الساحلية ومسيري المواقع بالانخراط في هذا التصنيف البيئي المعترف به دوليًا.
ويُمنح “العلم الأزرق” وفق معايير دقيقة تشمل جودة مياه الاستحمام، النظافة، السلامة، التوعية البيئية، والإدارة المستدامة للمواقع، مع إخضاع الشواطئ لعمليات تفتيش غير معلنة طوال موسم الاصطياف للتأكد من استمرار الالتزام بهذه المعايير.
وأكدت المؤسسة أن البرنامج، الذي أُطلق في المغرب سنة 1999، يهدف إلى تحسين جودة الفضاءات الشاطئية وتعزيز جاذبية الوجهات السياحية، من خلال نموذج تدبير مستدام للمناطق الساحلية قائم على حماية البيئة وتثمين الموارد الطبيعية.





