أعلنت شركة «كيه بي آر” (KBR) اختيارها من قبل شركة “أو آر إن إكس غرين هيدروجين” (ORNX Green Hydrogen) لتنفيذ الأعمال الهندسية الأولية لمشروع أمونيا منخفضة التكلفة مخطط له في مدينة العيون.
وستقدم شركة “كيه بي آر” المدرجة في بورصة نيويورك، مرحلة التصميم الهندسي قبل الواجهة الأمامية (Pre-FEED)، إلى جانب خدمات ترخيص التكنولوجيا.
وتحظى الدراسة بتمويل من وكالة التجارة والتنمية الأمريكية (USTDA)، في إطار دعم تطوير المشروع ومراحله الهندسية الأولية.
ومن المتوقع أن تبلغ طاقته الإنتاجية نحو 560 ألف طن متري من الأمونيا سنويا، باستخدام نحو 900 ميغاواط من قدرة المحللات الكهربائية.
++ دمج إنتاج الطاقة والهيدروجين والأمونيا
سيجمع المشروع بين توليد الطاقة وإنتاج الهيدروجين وتخليق الأمونيا ضمن منصة صناعية واسعة النطاق.
ومن المتوقع أن يستفيد المشروع من وفرة موارد الطاقة المتجددة في المنطقة، إلى جانب موقعها الاستراتيجي بالقرب من البنية التحتية للموانئ، بما يدعم توجهه نحو التصدير إلى الأسواق العالمية.
وقالت «كيه بي آر» إنها لعبت دورا رئيسيا في دعم تواصل «أو آر إن إكس» مع وكالة التجارة والتنمية الأمريكية، وتطوير طلب المنحة الذي أفضى إلى تأمين تمويل دراسة المشروع.
وقال جاي إبراهيم، رئيس حلول التكنولوجيا المستدامة في «كيه بي آر»، إن الشركة « تفخر بدعم “أو آر إن إكس” ووكالة التجارة والتنمية الأمريكية في هذه المبادرة المهمة للأمونيا منخفضة التكلفة في المغرب».
وأضاف أن خبرة الشركة في تكنولوجيا الأمونيا تتيح لها مساعدة المطورين على تسريع تطوير المشاريع، وتحسين أداء المنشآت، وتقليل مخاطر التنفيذ.
++ تمويل أمريكي وشركاء دوليون
من جانبه، قال بيتر جيش، الرئيس التنفيذي لشركة «أو آر إن إكس»، إن تمويل الوكالة الأمريكية سيساعد على استكمال الدراسات السابقة لمرحلة التصميم الهندسي قبل الواجهة الأمامية، بقيادة «كيه بي آر».
وأشار إلى أن المشروع يضم ائتلافا من الشركات، من بينها “جي إي فيرنوفا ” و”إلكتريك هيدروجين” و”تيرابيز”، مضيفا أن الشركة تتطلع إلى تسريع العمل نحو قرار الاستثمار النهائي ومرحلة التصميم الهندسي للواجهة الأمامية
ومن المتوقع أن يساهم المشروع في دعم أهداف المغرب في مجال الطاقة المتجددة والهيدروجين، وتعزيز إمدادات الأمونيا منخفضة الكربون الموجهة إلى الأسواق العالمية.
ويأتي المشروع في ظل تنامي الطلب العالمي على الوقود النظيف والمواد الخام المستدامة في قطاعات الأسمدة والشحن والصناعة.
فيما يواصل المغرب تطوير الهيدروجين ومشتقاته كقطاع استراتيجي وجذب استثمارات دولية في مشاريع الطاقة المتجددة واسعة النطاق.
وتقول «كيه بي آر» إن تقنياتها للأمونيا استُخدمت في أكثر من 260 مشروعا حول العالم، بما في ذلك مشاريع جديدة وتجديدات وتوسعات، لدعم إنتاج الأمونيا التقليدية ومنخفضة الكربون.





