وقع إسماعيل صيباري، الجمعة، رسميا عقده مع بايرن ميونخ الألماني، قادما من أيندهوفن الهولندي، في صفقة بلغت قيمتها 50 مليون يورو.
وسيحمل المهاجم المغربي البالغ 25 عاما القميص رقم 34 مع النادي البافاري.
ويأتي انتقال صيباري إلى بايرن بعد تألقه مع المغرب في مونديال 2026، حيث سجل 3 أهداف في 4 مباريات. ويتميز اللاعب بقدرته على اللعب في عدة مراكز هجومية، لكنه يفضل اللعب في مركز صانع الألعاب.
وقال صيباري أثناء تقديمه: «موقعي المفضل هو الرقم 10، والجميع يعرف ذلك». وينتظر أن يواجه منافسة قوية على هذا المركز مع جمال موسيالا وسيرج غنابري.
واختار صيباري الرقم 34 تكريما لصديقه عبد الحق نوري، لاعب أياكس أمستردام السابق. وقال: «أرتدي هذا الرقم بسبب صديقي عبد الحق نوري، الذي انهار على أرض الملعب قبل 8 سنوات خلال مباراة مع أياكس”.
وأضاف: «أرتدي الرقم 34 لدعمه، لأنه كان يرتديه في آخر مباراة له». وكان نوري قد تعرض لأزمة قلبية في مباراة ودية مع أياكس عام 2017، ما تسبب في أضرار دماغية خطيرة أنهت مسيرته الكروية.
ويتحدث صيباري 5 لغات، هي الإنجليزية والإسبانية والفرنسية والعربية والهولندية. وقال إنه يريد تعلم الألمانية، معربا عن أمله في التحدث بها في 6 أشهر.
وكشف اللاعب المغربي عن معاناته من تشوه شديد في القدم منذ ولادته. وقال إن والديه قدما «تضحيات كثيرة» لمساعدته على المشي وعيش حياة طبيعية. وأشار إلى أن جهازا طبيا ساعده لاحقا على ممارسة كرة القدم ومواصلة مسيرته الرياضية.
ولم يكن طريق صيباري إلى الاحتراف سهلا، إذ غادر أكاديمية أندرلخت في سن 14 عاما، قبل أن يواصل تكوينه في جينك وينتقل لاحقا إلى أيندهوفن.
وفرض نفسه مع الفريق الأول لأيندهوفن في صيف 2022. وبعد 4 أعوام في هولندا، يبدأ الدولي المغربي الآن تحديا جديدا مع أحد أكبر أندية أوروبا.
وقال صيباري إن بايرن «واحد من أكبر الأندية في العالم»، مؤكدا أن أسلوب لعب الفريق يناسبه. وأضاف أن النادي منحه الثقة اللازمة للتطور «كلاعب وكشخص.».
ولم يتأكد بعد ما إذا كان صيباري سيكون ضمن قائمة بايرن للمباراة الودية أمام آر بي لايبزيغ، السبت. وقال اللاعب: «لا يزال علي التحدث إلى القسم الطبي».





