لا تزال 76 جثة لمهاجرين مجهولي الهوية في مشرحة مؤقتة أقيمت داخل المستشفى العسكري القديم في سبتة، وفق مصادر رسمية نقلت عنها صحيفة «ABC»..
وأسفر حادث العبور الجماعي إلى سبتة في 30 و31 يوليوز، عن مقتل ما لا يقل عن 141 شخصا على جانبي الحدود، وفقا لتقديرات منظمات إنسانية، بما في ذلك كاميناندو فرونتيراس.
وتقول المصادر إن السلطات الإسبانية أجرت 82 عملية تشريح لجثث عُثر عليها في الجانب الإسباني من الحدود، بينما تم التعرف على 6 جثث فقط حتى الآن.
وأضافت أن الشرطة الإسبانية أرسلت معلومات وراثية عن الجثث مجهولة الهوية إلى المغرب للمساعدة في تحديد أصحابها وإبلاغ عائلاتهم.
- جثث تنتظر الدفن

وذكرت مصادر من معهد الطب الشرعي في سبتة أن حجم الوفيات وظروفها كانا «غير مسبوقين». وفقد العديد من الضحايا حياتهم غرقا أو بسبب انخفاض حرارة الجسم و الازدحام والظروف الصعبة للرحلة.
وأدى العدد الكبير من الجثث التي عُثر عليها في المياه الإسبانية إلى إنشاء مشرحة مؤقتة في المستشفى العسكري السابق لإجراء الفحوص الجنائية.
وبحسب مصادر رسمية في سبتة، لا تزال الجثث تنتظر الدفن، فيما لم يتم التعرف على معظمها حتى الآن.
وتضم سبتة مقبرتين رئيسيتين، إحداهما مسيحية والأخرى إسلامية.
وتدفن السلطات عادة المهاجرين الذين يموتون أثناء محاولات العبور في المقبرة الإسلامية، في ظل عدم وضوح ديانة بعض المتوفين.
وتبلغ مساحة مقبرة “سيدي امبارك” الإسلامية90 ألف متر مربع، وتؤكد مصادر محلية أنه لم يعد فيها سوى نحو 100 مكان متاح للدفن.
وفي حال تعذر تحديد هوية المتوفين أو إعادة جثامينهم إلى المغرب، تتحمل سلطات سبتة تكاليف دفنهم.
وتدفن الجثامين في قبور تحمل أرقامًا بدل الأسماء إلى حين التوصل إلى معلومات تحدد هويات أصحابها.





