يراقب «نيوكاسل يونايتد» عن كثب المدافع المغربي عبد الحميد آيت بودلال، لاعب رين الفرنسي، في إطار تقييم خياراته المستقبلية في خط الدفاع.
ووفقا لموقع نيوكاسل راوندتيبل، يتابع نادي«الماغبايز» تطور الدولي المغربي البالغ من العمر20 عاما، مع دراسة احتياجاته في مركز قلب الدفاع قبل عام 2027.
وبرز آيت بودلال كأحد المدافعين الشباب الواعدين في كرة القدم الفرنسية منذ انتقاله إلى رين، بعد تخرجه من أكاديمية محمد السادس لكرة القدم.
وُلد المدافع في مراكش في أبريل 2006، ويبلغ طوله 1.90 متر. وانتقل إلى رين عام 2024، حيث وقع أول عقد احترافي له مع النادي.
وكانت صحيفة «الغارديان» قد اختارت آيت بودلال ضمن قائمة أبرز المواهب الشابة في كرة القدم العالمية من مواليد عام 2006 عام 2023.
وخاض المدافع تجربة إعارة مع «أميان» في النصف الثاني من موسم 2024-2025، قبل أن يعود إلى رين ويحصل على فرصة مع الفريق الأول.
وسجل آيت بودلال ظهوره الأول في الدوري الفرنسي مع رين أمام مارسيليا، ثم بدأ تدريجيا في الحصول على دور أكبر ضمن تشكيلة الفريق.
وعلى المستوى الدولي، كان آيت بودلال من أبرز عناصر منتخبات المغرب للفئات السنية، وقاد منتخب تحت 17 عاما وشارك معه في كأس العالم عام 2023.
وانتقل لاحقا إلى المنتخب المغربي الأول، حيث سجل مشاركته الدولية الأولى في عام 2025، مواصلا تطوره على المستويين الدولي والنادي.
ووفقا لـ نيوكاسل راوندتيبل، رفض رين عرضا من فولهام بقيمة 30 مليون يورو للتعاقد مع المدافع في وقت سابق من الصيف.
كما يعتقد أن «إيفرتون» «وبرينتفورد» وهال» تتابع وضع اللاعب، إلى جانب اهتمام من أندية في ألمانيا وإسبانيا وإيطاليا.
وخاض آيت بودلال 21 مباراة مع رين في موسم 2025-2026، بينها 20 مباراة في الدوري الفرنسي، قبل أن يواصل الظهور مع الفريق في الموسم الحالي.
ويأتي اهتمام «نيوكاسل» ضمن متابعة النادي للاعبين الشباب القادرين على التطور إلى عناصر أساسية في الفريق الأول، مع استمرار تقييم خياراته الدفاعية.
ولا توجد حاليا مؤشرات على التوصل إلى اتفاق بشأن انتقال اللاعب، إذ يبدو أن اهتمام نيوكاسل يقتصر على متابعة تطوره ودراسة إمكانية التحرك مستقبلا.
ويمتلك «رين» موقفا قويا في أي مفاوضات محتملة، في ظل صغر سن آيت بودلال ووضعه الدولي وتزايد اهتمام الأندية الأوروبية بخدماته.
وبحسب نيوكاسل راوندتيبل، يظل المدافع المغربي من الأسماء التي تستحق المتابعة مع استمرار نيوكاسل في تقييم خياراته الدفاعية قبل عام 2027.





