وصل أسطول الخطوط الملكية المغربية 70 طائرة، بعد انضمام طائرة جديدة من طراز بوينغ 737 ماكس 8 تحمل التسجيل CN-RHS، في خطوة جديدة ضمن خطة توسع الناقل الوطني.
واحتفلت الشركة بالطائرة الجديدة عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي في أواخر سبتمبر، ووصفتها بأنها الطائرة رقم الـ 70 في أسطولها.
وتمثل هذه الخطوة مرحلة إضافية في برنامج توسيع الأسطول، بعدما ارتفع عدد طائرات الشركة من 50 في عام 2021 إلى 70 طائرة حاليا.
وتستهدف الخطوط الملكية المغربية الوصول إلى أسطول يضم 200 طائرة بحلول عام 2037، ضمن برنامج تطوير يمتد من 2023 إلى 2037 .
وكانت الشركة قد طرحت في أبريل 2024 مناقصة لاقتناء ما يصل إلى 200 طائرة، فيما قالت في نوفمبر 2025 إن أولى عمليات التسليم المرتبطة بالمناقصة متوقعة اعتبارا من عام 2028.
وتشمل المناقصة طائرات من بوينغ وإيرباص وإمبراير، مع توقع أن تمثل الطائرات عريضة البدن نحو ربع الطلبية، بينما تتكون النسبة المتبقية أساسا من طائرات ضيقة البدن.
وإلى حين بدء عمليات التسليم المرتبطة بالطلبية الكبرى، تخطط الشركة لاستخدام طائرات مستأجرة لتعزيز قدرتها التشغيلية، بما يصل إلى 13 طائرة سنويا في الفترة الانتقالية.
ويتزامن توسع الخطوط الملكية المغربية مع نمو قوي في السياحة المغربية، إذ استقبل المغرب 19.8 مليون سائح في عام 2025، بزيادة قدرها 14% مقارنة بعام 2024.
وتستهدف المملكة الوصول إلى 26 مليون سائح بحلول عام 2030، في وقت تستعد فيه لاستضافة كأس العالم لكرة القدم مع إسبانيا والبرتغال.
ويسعى المغرب إلى رفع الطاقة الاستيعابية للمطارات من نحو 30 مليون مسافر إلى 80 مليون مسافر بحلول 2030، ضمن استراتيجية لتوسيع وتحديث البنية التحتية الجوية.
وتشمل الخطة تطوير مطار محمد الخامس في الدار البيضاء وتعزيز دوره كمركز جوي دولي، بما يدعم طموح الخطوط الملكية المغربية في ربط أفريقيا بأوروبا والأمريكتين والقارات الأخرى.
وتعكس هذه الاستثمارات محاولة لمواءمة نمو الأسطول مع توسع الطلب على السفر إلى المغرب، ولا سيما مع ارتفاع أعداد السياح وتزايد حركة الربط عبر الدار البيضاء.
وتساهم السياحة مباشرة بنحو 7.3% من الناتج المحلي الإجمالي للمغرب، وفقا لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، التي أشارت إلى أن القطاع ساهم بنحو 116.2 مليار درهم في الاقتصاد في 2024.
ولا يعني وصول الأسطول إلى 70 طائرة أن برنامج التوسع إلى 200 طائرة دخل مرحلة التسليم الرئيسية؛ فالتسليمات المرتبطة بالمناقصة الكبرى لا يُتوقع أن تبدأ قبل 2028.





