عاد نحو 12 ألف مهاجر إلى المغرب منذ 10 غشت، طوعا أو عبر الترحيل من سبتة، بعد وصول أكثر من 80 ألف شخص إلى سبتة يومي 30 و31 يوليوز.
وأعلن وزير السياسة الإقليمية الإسباني، أنخيل فيكتور توريس، هذه المعطيات في مؤتمر صحفي في سبتة، تناول فيه مستجدات تدبير أزمة الهجرة.
وأوضح توريس أن 10 آلاف و513 مهاجرا عادوا إلى المغرب طوعا، بينهم نحو 2783 شخصا في الأسبوع الماضي. كما جرى ترحيل 513 مهاجرا آخرين.
وقال الوزير إن الأسبوع الماضي سجل أعلى عدد من العائدين إلى المغرب منذ بدء عمليات تحديد هوية المهاجرين. وأضاف أن معظم الوافدين مغاربة لا يستوفون شروط الحماية الدولية.

وأسفرت عمليات إخلاء مخيم المهاجرين بشاطئ ترامبولين في سبتة عن عودة 1813 شخصا إلى المغرب، بحسب المسؤول الإسباني.
وأعلن توريس يوم الأحد، انتهاء عمليات إخلاء تجمعات المهاجرين في المناطق الساحلية لسبتة، قبل الموعد الذي حددته الحكومة الإسبانية في 15 أكتوبر.
وأكد أن التدخلات الأمنية ستتواصل في مناطق أخرى من المدينة، خصوصا الشوارع والأحياء التي لا يزال بعض المهاجرين يبيتون فيها في العراء.
وأضاف توريس أن السلطات لا تزال تعمل على نقل المهاجرين الموجودين في التلال والمنازل، دون تقديم تقديرات دقيقة لعدد الأشخاص المتبقين خارج مراكز الاستقبال.
وأوضح أن السلطات تحدد هوية المهاجرين وتنقلهم إلى مراكز الاستقبال، أو تتيح لهم العودة طوعا إلى المغرب، بما يجنبهم فتح إجراءات الترحيل.
وفقا لأرقام رسمية، ارتفع عدد مراكز الإيواء في سبتة من مركزين يضمان نحو ألفي مكان في 21 غشت إلى عشرة مراكز توفر أكثر من 7 آلاف مكان حاليا.
ويضم نظام الحماية المحلي في سبتة 2827 قاصرا. وقد جرى لمّ شمل 87 منهم مع أفراد عائلاتهم، فيما نُقل 173 قاصرا آخرين إلى أقاليم إسبانية أخرى.





