أعلنت شركة «ستيدرايت كريتيكال مينيرالز» الكندية إلغاء اتفاقية لشراء حصة 50 % في شركة مغربية تملك أصولا ومعدات للتكسير والطحن واستغلال المقالع، مع التوجه إلى إعادة التفاوض بشأن الصفقة.
وقالت الشركة في إعلان صدرفي 6 أكتوبر، إنها ستلغي اتفاقية شراء الأسهم مع «مغرب أطلس تريدينغ» و«ماينينغ ريسيرش كومباني» التي أعلنت في 29 يونيو.
نص الاتفاق، الذي وقع في 27 يونيو 2026، على توزيع الحصة المستحوذ عليها بين الشريكين المغربيين، بواقع 25 % لكل منهما.
كما تضمن إصدار 10 ملايين سهم عادي من أسهم «ستيدرايت» ، ودفع 700 ألف يورو عبر حساب ضمان، وتخصيص نحو 480 ألف دولار كندي لأعمال الإصلاح.
ولم تكشف الشركة عن أسباب إلغاء الاتفاقية أو الشروط المحتملة لإعادة التفاوض، مكتفية بالإشارة إلى توجهها نحو مفاوضات جديدة حول الصفقة.
قدمت «ستيدرايت» بياناتها المالية المؤقتة وتقرير مناقشة وتحليل الإدارة للأشهر الثلاثة المنتهية في يونيو 2026. وأعلنت تأجيل نهاية سنتها المالية إلى 31 غشت.
وتعمل الشركة، التي تأسست عام 2019، و تتخذ من موسكوكا، أونتاريو مقرا لها، على تطوير مشاريع لاستكشاف المعادن الحيوية في المغرب.
تدير «ستيدرايت» حصصها في المغرب عبر شركة »إن إس إم كابيتال« التي تمتلك حصة بنسبة 32 % في مشروع «تيتان بيتش»، الممتد على مساحة 192 كيلومترا مربعا، إلى جانب مشروع وادي النحاس.
بالإضافة إلى ذلك، لدى الشركة خطاب نوايا ملزم لمنجم غوندافة التاريخي في المغرب، الذي يحمل رخصة تعدين معتمدة.
وكانت الشركة الكندية قد ألغت، في يونيو 2026، اتفاقاً للاستحواذ على 80 % من شركة »إكستيرا ماينينغ أند إكسبلوريشن«المغربية، بسبب عدم كفاية الوثائق المالية المقدمة.
ويُعد إلغاء الصفقة الثانية تراجعاً جديداً للشركة عن استحواذ في المغرب خلال بضعة أشهر، رغم استمرار مشاريعها المنجمية في المملكة.
وحذرت الشركة من مخاطر قد تؤثر في خططها المستقبلية، تشمل نتائج الاستكشاف والتمويل والتراخيص وتقلب أسعار المعادن والتغيرات الاقتصادية والتشريعية.





