- في الأشهر الثمانية الأولى من عام 2026، بلغت صادرات السيارات المغربية 116.1 مليار درهم (+14.5٪ مقارنة بعام 2025)
لا يزال المغرب الوجهة الأكثر تنافسية عالميا لإنتاج السيارات من حيث تكلفة اليد العاملة، وفقا لدراسة شركة الاستشارات»أوليفر وايمان« .
وتوقف متوسط تكلفة العمالة لكل سيارة تم تجميعها في المغرب عام 2024 عند 106 دولارات فقط. وهو رقم قياسي بين أكثرمن 250 مصنع تجميع عالميا .
يضع التقدير، الذي يتجاوز مؤشرات الأجور والإنتاجية، المغرب على مسافة كبيرة من رومانيا (273 دولارا)، والمكسيك (305)، وتركيا (414)، والصين (597)..
ويكبر الفارق بأكثر من 31 ضعف الإنفاق مع عمالقة أوروبا. ارتفع من 1,569 دولارا في فرنسا إلى 2,067 دولارا في إيطاليا، ووصل 2,333 دولارا في بريطانيا و3,307 في ألمانيا.
ويشير التقرير، إلى أن الرقم يتعلق فقط بمكون العمل (عادة ما يكون بين 65-70٪ من تكاليف المعالجة) وليس إجمالي الإنفاق الإنتاجي. وهو بند يشمل الطاقة، الصيانة، الاستهلاك والمواد الخام.
وتتقابل هذه الميزة في المغرب مع ارتفاع الحجم، بين عامي 2019 و2024 نما إنتاج السيارات بنسبة 29٪. وهي أعلى زيادة ضمن البلدان التي شملتها الدراسة.
وفي المقابل، شهدت فرنسا وإيطاليا والمملكة المتحدة وألمانيا تباطؤا حادا في الإنتاج. بينما أصبح إنتاج المغرب ما تمثله المكسيك لسنوات في السوق الأمريكية.

- رينو وستيلانتيس تعززان الإنتاج المحلي
في النصف الأول من عام 2026، أنتج مصنعا مجموعة رينو في طنجة والدار البيضاء (سوماكا) ما يقرب من 200 ألف سيارة ، مما أدى إلى تصدير 84٪ .
وفي عام 2025، تجاوزت المجموعة 394 ألف وحدة في المغرب، مما أكد مكانتها كثاني أكبر مركز إنتاج في العالم.
أما ستيلانتيس، رغم التراجه العام في المنطقة، فقد أغلقت الربع الثالث من عام 2026 بنمو في التسليم المحلي.
وتواصل توسيع مركز القنيطرة بهدف تجاوز 500 ألف سيارة سنويا بحلول عام 2030، مما رفع مستوى الاعتماد على المكونات الداخلية.
- صادرات السيارات تتجاوز 116 مليار درهم
في الأشهر الثمانية الأولى من عام 2026، وصلت صادرات السيارات المغربية إلى 116.1 مليار درهم، بزيادة 14.5٪ مقارنة بعام 2025.
وبذلك، حافظ القطاع على موقعه كأول مولد للإيرادات لصادرات السلع المغربية. حوالي 9 من كل 10 سيارات تصل إلى السوق الأوروبية.
وتعكس هذه الأرقام توسع دور المغرب في سلاسل الإنتاج الدولية. كما تدعم موقعه موردا للسيارات ومكوناتها إلى الأسواق الخارجية، وفي مقدمتها السوق الأوروبية.
تكاليف الطاقة تعزز جاذبية المغرب
في أكتوبر 2026، اعترف رئيس شركة داسيا في رومانيا ميهاي بوردانو بأن سعر الطاقة في المصانع المغربية أقل من نصف سعر رومانيا، بينما أشاد بالحوافز الحكومية وشبكات البنية التحتية واللوجستيات.
وكانت دراسة أوليفر وايمان قد أكدت بالفعل الفجوة الكبيرة في تكاليف العمالة بين المغرب (106 دولار) وبوخارست (273 دولارا).
وقالت الدراسة إن المغرب لم يعد رهانا بسيطا، فهو اليوم الخزانة منخفضة التكلفة التي يراهن عليها عمالقة السيارات.





