أعلن الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، في بلاغ له، أنه بتاريخ 07 نونبر 2025، أشعرت النيابة العامة بوفاة “سيون شمعون حريم بروخ أسدون”، حيث أمرت في إطار البحث الذي تشرف عليه بإجراء تشريح طبي على جثة الهالك عهد به للجنة طبية ثلاثية تتكون من أطباء اختصاصيين في الطب الشرعي.
وأوضح الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، أن نتائج البحث أسفرت عن كون الوفاة ناتجة عن مضاعفات تعفنية لإصابة رضية على مستوى الرأس نجم عنها نزيف على مستوى سحايا المخ ورضوض مخية وكسر على مستوى الجمجمة.
وأضاف المصدر ذاته أن هذه الخلاصات ترجح فرضية سقوط الهالك من السلم حينما كان يقوم بتشذيب حديقته. وهذا ما تعضده النتائج الأولية التي انتهى إليها البحث في هذا الشأن. وستعمل النيابة العامة على اتخاذ القرار القانوني المناسب فور انتهاء الأبحاث.
وأشار البلاغ إلى أن الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، أعلن أنه تبعا للبلاغ الصادر عن النيابة العامة بتاريخ 19 غشت 2025، والمتعلق بالهالك “سيون شمعون حريم بروخ أسدون” الذي وجد آنذاك بمنزله في حالة إغماء ونقل على إثرها إلى المستشفى، كانت هذه النيابة العامة قد وجهت حينئذ تعليماتها للشرطة القضائية لإجراء بحث بخصوص هذه الواقعة والذي كانت نتائجه محل بلاغ للرأي العام في إبانه.
وسيون أسيدون، 77 عاما، كان ناشطًا حقوقيًا وسياسيًا مغربيًا بارزًا من أصول يهودية، اشتهر بمواقفه المناهضة للصهيونية والتطبيع مع دولة الاحتلال الإسرائيلي، ودفاعه القوي عن القضية الفلسطينية.
أبرز المعلومات عنه:
• النشاط الحقوقي: كان عضوًا مؤسسًا في منظمة “ترانسبارانسي المغرب” (Transparency Morocco) وعضوًا بارزًا في حركة مقاطعة دولة الاحتلال الإسرائيلي وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها.
• المواقف السياسية: عُرف بكونه مناضلاً يساريًا ومعاديًا للاستبداد، ورفض ربط الهوية اليهودية بالمشروع الصهيوني. وكان من أشد المنتقدين لسياسات دولة الاحتلال الإسرائيلي وداعمًا شرسًا للعدالة الفلسطينية.
• الاعتقال السياسي: خلال “سنوات الرصاص” في المغرب (أواخر الستينات والسبعينات)، اعتُقل أسيدون وسُجن لسنوات طويلة بسبب نشاطه السياسي اليساري، حيث بلغت مدة سجنه حوالي 12 عامًا ونصف.
• الخلفية: وُلد في مدينة أكادير عام 1948، وانتقلت عائلته إلى الدار البيضاء بعد زلزال 1960. اختارت أسرته البقاء في المغرب ورفضت الهجرة إلى دولة الاحتلال الإسرائيلي.
• التحقيق في وفاته: طالبت عائلته ورفاقه النيابة العامة بتوضيح أسباب “الوضع المأساوي” الذي أدى إلى وفاته، مطالبين بتحقيق رسمي وشفاف.
ترك سيون أسيدون إرثًا كمناضل دافع عن حقوق الإنسان وبشّر بـ “مقاطعة إسرائيل” كسبيل للعدالة، وظل وفيًا لمبادئه حتى وفاته.
المصدر: (ومع) + مواقع
-
wacowzvohttps://tiqatv.com/author/wacowzvo/
-
wacowzvohttps://tiqatv.com/author/wacowzvo/
-
wacowzvohttps://tiqatv.com/author/wacowzvo/
-
wacowzvohttps://tiqatv.com/author/wacowzvo/





