لعب الدعم الجماهيري خلال بطولة أمم أفريقيا في المغرب دورًا كبيرًا في مساندة المنتخبات المشاركة على مدار البطولة.
منذ انطلاق المنافسات، عاشت المدن المحتضنة أجواء احتفالية حماسية. اجتاحت الجماهير الشوارع والملاعب بملابس استثنائية، مزينة بإكسسوارات رمزية وفنية.
وخطف المشجعون الأنظار بإبداعاتهم في المدرجات، من شعارات وطنية وأزياء مستعارة، إلى ملابس تنكرية وطلاء وجوه بألوان أعلام بلدانهم، ما حول المدرجات إلى لوحات حية من الحماس والإبداع.
وأضفى تنوع الأزياء الإفريقية بألوانها وتصاميمها المختلفة وطقوس الجماهير المميزة روحًا ثقافية ورياضية فريدة على المنافسات، وجعل الجماهير جزءًا لا يتجزأ من متعة البطولة.
++ “تمثال بشري” يكرم لومومبا

مشجع كونغولي بشبه مذهل بباتريس لومومبا، أول رئيس وزراء لجمهورية الكونغو الديمقراطية، أصبح نقطة جذب في كل مباراة للكونغو.
مرتديًا بدلة زرقاء بلون علم بلاده، وقف هذا المشجع المعروف باسم “لومومبا” بلا حراك لمدة 90 دقيقة وإلى أزيد من 120 دقيقة في مباراة ربع النهائي، رافعًا ذراعه في الهواء.
وقد تجاوزت رسالته حدود كرة القدم لتكون تكريمًا لزعيم الاستقلال وحارسًا رمزيًا لفهود الكونغو في مختلف بقاع العالم.
++ “رجل الزجاج” يسرق الأضواء

في مباراة فوز السنغال على بوتسوانا بدور المجموعات، رصدت الكاميرات مشجعًا مرتديًا زيًا بطلاء فضي لامع، أطلق عليه متابعو المباريات لقب “رجل الزجاج”. شبّه مظهره بشخصية من مسلسل “لعبة الحبار”، وأصبح حديث منصات التواصل الاجتماعي.
++ مشجع من إكسسوارات بوركينا فاسو
في مواجهة منتخب بلاده أمام الجزائر، ظهر مشجع بوركيني مغطى بالكامل بإكسسوارات يدوية تزين جسده، وزيه الأخضر والأصفر مرصع بالأصداف، تعلوه أقنعة وتيجان متعددة الطبقات، ليكون أبرز حضور بين أصوات الأبواق والطبول وأزياء الجماهير المميزة.

++ صاحب سبحة جلب الحظ
خلال مباراة الدور الـ16 بين مالي وتونس، برز مشجع لمنتخب مالي بإطلالة فريدة وأداء احتفالي مميز.
كان وجهه مغطى بالكامل لا تظهر منه سوى عينيه، وأكمل مظهره بأقنعة وإكسسوارات يدوية تعكس الثقافة المحلية.
طوال المباراة، كان يهتف ويؤدي طقوسا مبهمة باستخدام سبحة عملاقة بألوان علم بلاده، في مشهد رمزي يعكس دعاء البركة والحظ لمنتخب بلاده.





