يدرس المغرب إمكانية اقتناء ما يصل إلى 400 دبابة كورية جنوبية من طراز K2 بلاك بانثر، وذلك في إطار تعزيز أسطوله المدرع. حسبما كشفت بوابة الشؤون العسكرية والدفاعية لأوكرانيا “ديفنس إكسبرس” .
يأتي هذا الاهتمام، حسب المصدر ذاته، في وقت يشهد فيه المغرب تحديات تتعلق بالحفاظ على مخزون متنوع من المركبات المدرعة، بعد أن نقل مؤخراً عدة عشرات من دبابات T-72B إلى القوات المسلحة الأوكرانية.
وحسب مصادر مطلعة من صناعة الدفاع الكورية الجنوبية، يضيف المصدر، فإن الصفقة المحتملة تشمل دبابات K2، التي تتمتع بقدرات عالية، إلى جانب أنظمة صواريخ الدفاع الجوي KM-SAM، المعروفة أيضاً باسم “تشيونغونغ”.
وتعتبر هذه الأنظمة من بين الخيارات الجاذبة للمغرب في ظل سعيه لتطوير أسلوب “مرن ومتعدد الطبقات” في تعزيز قواته المسلحة.
ويعزو المسؤولون المغاربة، حسب المصدر، هذا التوجه إلى حقيقة أن الاعتماد “حصرياً” على دبابات أبرامز، حتى في نسخها الأحدث، لم يعد كافياً لتلبية جميع احتياجات العمليات العسكرية. إذ أصبح التنوع في الأسطول المدرع أولوية استراتيجية.
ويشمل الأسطول العسكري المغربي حالياً دبابات من طراز T-72B التي تخضع لترقية إلى معيار T-72EA، بالإضافة إلى دبابات M60 وType-90-II، ودبابات أبرامز.
وتضم دبابات أبرامز 222 دبابة من طراز M1A1SA في الخدمة، إلى جانب 162 دبابة M1A2 SEPv3 التي تم طلبها، والتي بدأت عمليات تسليمها في عام 2023.
وتبرز دبابة K2 الكورية الجنوبية كخيار جذاب للمغرب، بفضل معدلات الإنتاج المرتفعة والقدرات القتالية المتقدمة التي توفرها.
كما يلقى نظام “تشيونغونغ” لصواريخ الدفاع الجوي اهتماماً من المغرب، يضيف المصدر، بعد أن حقق نجاحاً كبيراً في التصدير مع توقيع عقود مع دول مثل العراق والإمارات والسعودية.
وقد أبدى المغرب اهتمامه بالفعل، يؤكد المصدر، بالحصول على دبابات K2 وأنظمة الدفاع الجوي الكورية الجنوبية في وقت مبكر من ربيع 2025.
يذكر أن المغرب كان قد نقل في عام 2023 عشرات من دبابات T-72B السوفيتية الصنع إلى أوكرانيا، بعد ترقيتها في جمهورية التشيك إلى معيار T-72EA.





