أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الثلاثاء أن تركيز إسرائيل منصب الآن على نزع سلاح حركة حماس وجعل غزة منطقة منزوعة السلاح، وذلك عقب استعادة رفات آخر رهينة من القطاع الفلسطيني المدمر.
وتعهد نتانياهو منع إقامة دولة فلسطينية في غزة، مؤكدا أن دولة الاحتلال ستحتفظ بالسيطرة الأمنية على القطاع والضفة الغربية المحتلة، رغم تزايد الاعتراف الدولي بالدولة الفلسطينية.
إلى ذلك قال نتانياهو إن غزة لن تشهد أي إعادة إعمار ما لم ينزع سلاح حماس ويصبح القطاع خاليا من الأسلحة.
وتنص خطة وقف إطلاق النار في غزة، التي تم التوصل إليها بضغط من الولايات المتحدة والتي دخلت حيز التنفيذ في 10 أكتوبر، على إعادة جميع الرهائن المحتجزين في القطاع خلال مرحلتها الأولى، ونزع سلاح حماس في المرحلة الثانية.
وقال نتانياهو في مؤتمر صحافي نقله التلفزيون “نركز الآن على استكمال المهمتين المتبقيتين: نزع سلاح حماس، وجعل غزة خالية من السلاح والأنفاق”.
وتابع “سيحصل ذلك إما بالطريقة السهلة وإما بالطريقة الصعبة. لكنه سيحصل”.
وأضاف “أسمع منذ الآن مزاعم تفيد بأنه سيسمح بإعادة إعمار غزة قبل نزع السلاح. هذا الأمر لن يحصل”.
واستعادت دولة الاحتلال الاثنين رفات ران غفيلي، الرقيب في وحدة “يسام” الخاصة التابعة للشرطة الإسرائيلية، وهو كان آخر الرهائن الـ251 الذين اختطفهم مسحلون من حركة حماس خلال هجوم السابع من أكتوبر 2023.
ورغم إعلان الحركة الفلسطينية أن إعادة رفات غفيلي تظهر التزامها باتفاق وقف إطلاق النار، فإنها ترفض حتى الآن الموافقة على إلقاء سلاحها.
وفي تصريحاته الثلاثاء، قال نتانياهو إن إقامة دولة فلسطينية في غزة “لم يحدث ولن يحدث”، معتبرا أنه “عرقل مرارا” تطبيق حل الدولتين.
وقد سرعت الحرب على غزة، والتي خلفت دمارا واسعا في القطاع، الدعوات الدولية للاعتراف بدولة فلسطينية، مع إقدام دول أوروبية عدة العام الماضي على الاعتراف رسميا بها.
لكن نتانياهو شدد على أن دولة الاحتلال ستواصل “فرض السيطرة الأمنية من نهر الأردن إلى البحر، وهذا ينطبق على قطاع غزة أيضا”.
المصدر: (أ ف ب) بتصرف




