دعا المكتب التنفيذي للمبادرة الوطن أولا ودائما، في بلاغ الثلاثاء، إلى استخلاص الدروس من هذه الظرفية المطبوعة بالتهديدات المناخية التي يمر منها بلادنا، وتعزيز سياسات الوقاية والاستباق، وتقوية البنيات التحتية المرتبطة بتصريف مياه الأمطار، وصيانة الشبكات والمنشآت، بما يقلل من مخاطر تكرار مثل الفيضانات الأخيرة التي عرفتها عدد من الأقاليم والمدن والقرى، والتي خلفت أضرارًا جسيمة في البنية التحتية والبنايات، وترحيل الساكنة المهددة، وتوقف الأنشطة الفلاحية والاقتصادية الأخرى، وتضرر الممتلكات.
كما دعا بلاغ المبادرة إلى تطوير منظومة الرصد واليقظة، وشبكة مراكز اللوجيستيك للتدخل السريع، لتتكامل مع صندوق الكوارث الطبيعية، حتى يتحقق أعلى مستوى الجودة في حكامة تدبير الكوارث الطبيعية.
ونوه بلاغ المبادرة عاليًا بالمجهودات المتواصلة والتدخلات الميدانية التي تبذلها فرق الإنقاذ التابعة للقوات المسلحة الملكية، وبالتنسيق مع كافة السلطات، ومصالح الوقاية المدنية وباقي المتدخلين، من أجل حماية الأرواح والممتلكات، والحد من آثار هذه الكارثة الطبيعية.
وشدد المكتب التنفيذي للمبادرة على أهمية مواصلة تنزيل وتسريع وتيرة استراتيجية الماء الهادفة إلى تحقيق التوازن المائي بين المناطق، وتعزيز التضامن المائي الوطني، وتحسين حكامة وتدبير الموارد المائية، بما يساهم في الحد من آثار التقلبات المناخية، وضمان الأمن المائي لبلادنا.
ودعت المبادرة كافة الأعضاء وعموم المواطنين، إلى الاضطلاع بواجبهم، كلٌّ حسب استطاعته، من خلال مواساة المتضررين، وتقديم الدعم المعنوي والمادي الممكن، وذلك في إطار التنسيق التام مع السلطات المختصة واحترام الإجراءات المعمول بها.





